راينو: وكالات – حظرت السلطان في جنوب السودان استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمدة أقصاها 90 يوماً. وقال المدير العام للهيئة الوطنية للاتصالات نابليون أدوك غاي، إن القرار اتخذ بعد أعمال العنف الأخيرة في السودان “التي عرضت سكان جنوب السودان لمستويات غير مسبوقة من العنف الشرس عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي”.
أمرت السلطات في جنوب السودان مزودي خدمة الإنترنت في البلاد بحجب منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها فيس بوك وتيك توك، لمدة لا تزيد عن 90 يوما. وصدر القرار إثر اندلاع احتجاجات عنيفة ووقوع هجمات انتقامية أدت إلى سقوط قتلى، بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر ما قيل إنها عمليات قتل لمواطنين من جنوب السودان في ولاية الجزيرة السودانية.
وقتل 16 سودانياً على الأقل الأسبوع الماضي، في أعمال شغب اندلعت في جوبا عاصمة جنوب السودان ومناطق أخرى في البلاد. حيث شهدت جوبا في يناير احتجاجات عقب تقارير تحدثت عن مقتل 29 مواطناً من جنوب السودان بود مدني في ولاية الجزيرة السودانية المجاورة حيث تدور حرب. وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال نهب للمحلات التجارية التي يملكها مواطنون من السودان المجاور، وانتشر العنف في أنحاء البلاد في اليوم التالي.
وطلب المدير العام للهيئة الوطنية للاتصالات نابليون أدوك غاي، في رسالة وجهها إلى مزودي خدمة الإنترنت في البلاد، “حجب الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي اعتبارا من منتصف ليل 22 يناير” لمدة أقصاها 90 يوماً.
وقال أدوك غاي، إن هذا القرار اتخذ بعد “أعمال العنف الأخيرة في السودان التي عرضت سكان جنوب السودان لمستويات غير مسبوقة من العنف الشرس عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأكدت ثلاث شركات اتصالات على الأقل في جنوب السودان تلقيها هذا الأمر. ولم يكن الوصول إلى فيس بوك متاحا مساء الأربعاء.
وقالت “إم تي إن”، إحدى أكبر مجموعات الاتصالات في جنوب السودان، إن الوصول إلى فيس بوك وتيك توك وتطبيقات المراسلة ذات الصلة، قد علق لمدة أقصاها 90 يوما. وأضافت: “نتيجة لذلك، لن يتمكن عملاء “إم تي إن” في جنوب السودان من الوصول إلى هذه الخدمات عبر شبكتها”. ونشرت مجموعتا “زين” و”ديجيتل” بيانات مماثلة.