الخرطوم: راينو – قالت وزارة خارجية حكومة بورتسودان اليوم الأحد، أن قرار السلطات الإماراتية إبعاد معظم طاقم القنصلية العامة للسودان بدبي، يعد انتهاكاً لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، وأضافت في بيان لها: “في انتهاك جسيم وسافر لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، احتجزت السلطات الدبلوماسيين المبعدين، بعد إكمالهم كل إجراءات المغادرة في مطار دبي، لمدة ثماني ساعات، مع اخضاعهم للاستجواب والتجسس علي هواتفهم وأجهزة الحاسوب المحمولة، مما تسبب في تفويت رحلاتهم واضطرارهم لشراء تذاكر جديدة”.
وكانت حكومة بورتسودان – وفي بيان لمجلس الأمن والدفاع التابع لها – قد أعلنت في وقت سابق من الشهر، قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وسحب سفارتها وقنصليتها فيها، قبل أن تتراجع وتعلن عن استمرار عمل القنصلية بدبي.
وفي أعقاب القرار أصدرت الخارجية الإماراتية بياناً أكدت فيه عدم اعترافها بسلطة بورتسودان ولا بقراراتها، ووصفتها بالغير شرعية، وبالتي لا تعبر عن جماهير الشعب السوداني. ومنحت إعفاءات للسودانيين المقيمين على أراضيها من غرامات الدخول وتجديد الإقامة، مؤكدة وقوفها مع شعب السودان.
من جانبها وصفت خارجية بورتسودان طرد دبلوماسييها بالحادثة “غير المسبوقة”، وبالتي “تنطوي على استخفاف بالغ من قبل السلطات الإماراتية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي يحتم عليها حماية الدبلوماسيين ومنحهم الحصانات والامتيازات اللازمة”.