الخرطوم: راينو – أدانت قوات الدعم السريع باليوم الاثنين، ما وصفته بـ”الجرائم الوحشية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، والتي ارتكبتها ما تُسمى بـ”القوة المشتركة”، والمكوّنة من مليشيات الحركات المسلحة وكتائب البراء بن مالك المتحالفة مع الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وذلك خلال الهجوم الدموي الذي شهدته منطقة الخوي بولاية غرب كردفان أمس الأحد.
وأضافت قوات الدعم السريع في بيان لها الاثنين: “لقد نفذت هذه المليشيات حملة إجرامية همجية، اتسمت بقدرٍ مروّع من العنف والسادية، وتعمدت قتل عشرات المدنيين ذبحاً بعد تعذيبهم بطرق وحشية بقطع رؤوسهم، والتنكيل بجثثهم في جريمة إبادة عنصرية ممنهجة استهدفت المواطنين الأبرياء. وتكشف شهادات موثقة ومقاطع مصورة عن تخطيط مسبق لتنفيذ هذه الجرائم بتنسيق مباشر مع قيادة الجيش، في محاولة لإخضاع المجتمعات المحلية وإرهابها على أساس عرقي وسياسي”.
وحمّلت قوات الدعم السريع قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معه المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر، وطالبت المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، بتوثيق وإدانة هذه الأعمال ودعت أجهزة الإعلام الحرة لكشف هذه الجرائم للرأي العام .
وأضافت: “إن استمرار الانتهاكات تحت غطاء “القوة المشتركة” يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ما يجري في غرب كردفان وأقاليم السودان الأخرى هو حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية”.