السودان

ناشط حقوقي: فساد السلطات وراء إيقاف عمل المنظمات الإنسانية بكادوقلي وتداعيات كارثية للقرار

الخرطوم: راينو – كشف الناشط الحقوقي “الفاضل سنهوري” اليوم السبت، أن ثلاثة من المنظمات الدولية الموقوفة بموجب القرار الذي أصدرة مفوض العون الانساني بجنوب كردفان مؤخراً من جملة (30) من المنظمات الدولية والوطنية شملها قرار الإيقاف،  تعمل في  (7) مشروعات مؤثرة في معاش المواطنيين، “مما يشكك في الغرض والأسباب من إيقافها، ويثبت انه لا يوجد أي مبرر كافي لإيقافها وفي هذا التوقيت بالذات”، بحسب سنهوري.

وأضاف سنهوري في تصريح صحفي، أنهم وبعد اتصالهم  بعدد من المنظمات الموقوفة دفعوا بأنهم كمنظمات لم يتجاوزوا القانون،  كما أن الحكومة – المفوضية – لم تخبرهم حتي لحظة صدور القرار بنوعية المخالفات التي أرتكبوها، وقالوا إن أول ما طلبته المفوضية تسليمه لها هي العربات والأموال السائلة الموجود بالخزنة. وكشفوا عن  أن المنظمات الموقوفة مختلفة مع حكومة الولاية “مفوضية + بعض الوزارات” في تنفيذ مشروعاتها، “ما يجعل أن القرار صدر لتصفية حسابات وكيدي صحيح بنسبة 100%”، حسبما علق الناشط الحوقي.

وتابع :(ما حصرته حتي اليوم من مشروعات تعمل الان هو عدد “4” مشروعات خدمية إنسانية “صحية وتوعية وحماية”، بعضها ساري واخر توقف وانتهي واخر في طور التنفيذ، وميزانية المشروعات هذه متوفرة وأودعت في حساب المنظمات، وهذة المشروعات جميعها متعلقة بالاطفال).

وتستهدف المشروعات الأطفال من سن يوم الي “16” سنة في المستشفي “سؤء التغذية” وبرامج الحماية في المحليات الاخري بالولاية “الشرقية والغربية وكادوقلي” لمنظمات “المجلس النرويجي للاجئين، منظمة الرؤية العالمية، ومنظمة قواسم مشتركة”. وتبلغ جملة ميزانية هذة البرامج الممولة والمخطط لتمويلها في العام (2024-2025) تبلغ (473,120) الف دولار امريكي لعدد (3) منظمات يتم تمويلها من (3) وكالات اممية هي “اليونسيف، الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي”.

ومضى سنهوري للقول: “الغريب أن واحدة من المنظمات الثلاثة وشبكتها من المنظمات الوطنية القاعدية – الشركاء المحليين – وبطلب من وزارة الرعاية الاجتماعية، حصلت علي تمويل لدعم الاحصاء، واستخراج شهادات الميلاد والتسنين للاطفال بكادوقلي، والمشروع ممول بميزانية 76,500 دولار امريكي لتوفير كمبيوترات وطابعات ومعدات مكتبية وأدراج لحفظ الشهادات وصيانة مقر الاحصاء ومقر مجلس الطفولة بكادقلي وعقد ورشة عمل في 2024 لشركاء الحماية المحليين والدوليين من المنظمات والاجهزة الحكومية بالولاية”.

وزاد: “هذا يحدث عينك في وجود مجلس لرعاية الطفولة بجنوب كردفان الذي تديره الأستاذة مواهب حسن عمر وعقد مؤخراً ورشة للشركاء المحليين والدوليين في حكاية الاطفال بالولاية، ولا ندري هل عندهم علم بكيفية إنفاق هذه الأموال أم لا، وماهو موقف المجلس من فساد وزيرة الرعاية الاجتماعية ومديرة التغذية ومديرة المنظمات بالوزارة من الفساد في مشروعات مكافحة سوء التغذية للاطفال بكادوقلي”؟ واستدرك: “على الجانب الاخر بدأ بعض أفراد اللجنة الامنية في مساومة المنظمات الدولية والوطنية لاعادة العمل مقابل “يفكوا يدهم شوية” عشان يقدروا “يمشوا الأمور.”

واختتم الفاضل حديثه بالقول:(من الواضح أن قرار إيقاف المنظمات المحلية والأجنبية بكادوقلي فيه شبهة فساد، كما أن تعلل اللجنة الأمنية بأن موظفي المنظمات عملاء وطابور خامس هو مجرد ترديد لمقولة لاسطوانة مشروخة، أما عن ذريعة عدم التسجيل و”تجاوز المانديت”، فمن المعروف أن هذه المنظمات تدفع رسوماً أعلي من تلك الوطنية التي تم الزج بها في القائمة زجاً، والمنظمات الدولية تسجل وبصورة راتبة، ويحكمها برتكول مع حكومة بورتسودان. لكن الخلافات حول ما يدفع “تحت التربيزة “،هو الذي فجر الخلاف بين الحكومة والمنظمات).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار