الأمين العام لتحالف صمود المهندس "صديق الصادق المهدي"
الخرطوم: راينو – قال الأمين العام للتحالف المدني لقوى الثورة “صمود” صديق الصادق المهدي، إن الرؤية للتحالف ما يؤهلها للمبادرة. وأكد صديق في تدوينة له على منصة “”، إن “صمود” تمثل صوتاً للمشروع المدني في مواجهة المشروع العسكري الذي تتحمّل مسؤوليته الإنقاذ وما تبعها من إبادة جماعية، وتدمير ممنهج لمؤسسات الدولة، ونهب ما يزيد عن 100 مليار دولار، وفضّ الاعتصام، والانقلاب في أكتوبر، وسرقة 10 مليارات سنوياً، إضافة إلى إشعال حرب 15 أبريل الكارثية.
وأضاف: “تؤكد المبادرة على استبعاد المؤتمر الوطني، نظراً لنهجه الإقصائي وتحالفه مع المؤسسة العسكرية، واعتماده على وسائل غير مدنية لتحقيق أهدافه السياسية، وتهدف لإنهاء الحرب وتخفيف معاناة السودانيين التي تتجلى في النزوح واللجوء والجوع والأوبئة وانهيار التعليم واستمرار الانتهاكات في المناطق المتأثرة بالصراع. وتسعى المبادرة إلى تحقيق توافق سياسي مدني، وإصلاح مؤسسات الدولة وفق قيم الديمقراطية والمدنية”.
وتابع: “تنطلق المسارات الإنسانية ووقف العدائيات والعملية السياسية بشكل متزامن، وتسير جنباً إلى جنب، دون إغفال أي منها، ومن الضروري توحيد الرؤى والمواقف بين القوى السياسية والمدنية، والعمل على تنسيق المنابر وتوحيد الموقف الدولي، بما يشمل الفاعلين من المجتمع الدولي، والمنظمات متعددة الأطراف، والترويكا العربية. وعقد اجتماع وطني شامل لتحديد الأدوار المطلوبة من هذه الجهات بما بتناسب مع المشروع الوطني المدني”.
واختتم الأمين العام لتحالف صمود حديثه بالقول: “تنبع أهمية المبادرة من قدرتها على التفاعل مع المحيط الإقليمي والدولي لدعم جهود إنهاء الحرب. ويعزز ذلك علاقات قيادات صمود الواسعة إقليمياً ودولياً، بوصفهم ممثلين للمشروع المدني. وتعد الزيارة المفتاحية إلى جنوب أفريقيا مثالاً على هذا الامتداد”.