السودان

حركة تحرير السودان الديمقراطية: القوات المشتركة تستخدم المواطنين كدروع بشرية في الفاشر

الخرطوم: راينو – طالبت حركة /تحرير السودان الديمقراطية اليوم الاثنين، القوات المشتركة الموالية للجيش في الفاشر، بالسماح للمدنيين بالخروج عبر الممرات الآمنة، والتنسيق مع قوات الدعم السريع بهدف إجلاء المواطنين العالقين إلى خارج مناطق القتال.

وعبرت الحركة في بيان لها، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في ولاية شمال دارفور، بسبب منع المواطنين من الخروج إلى المحليات الآمنة واستخدامهم كدروع بشرية من قبل القوات المشتركة والقوات المسلحة السودانية.
لقد لاحظنا طلب قوات الدعم السريع من القوات المشتركة تسهيل إخلاء المدنيين عبر ممرات آمنة، وقيامها بتوزيع إرشادات ورقية للمواطنين وتوفير ممرات آمنة بالفعل. إلا أن هذا الطلب قوبل بتعنت غير مبرر من قبل القوات المشتركة.

وجاء في البيان: “إن قبول قوات الدعم السريع وتعاونها في فتح ممرات آمنة يقابل بتعنت من القوات المشتركة، وهو ما يثير مخاوف جدية من نية الأخيرة ووضع المدنيين واتخاذهم كدروع بشرية، وهو ما يرقى إلى جريمة حرب. ونؤكد بشكل خاص على المعلومات التي تفيد بأن القوات المشتركة تقوم بوضع المواطنين في معسكر زمزم كدروع بشرية. كما أن وضع اللاجئين داخل المعسكر مزرٍ للغاية بسبب الوجود العسكري حيث رصدنا انتشار آليات عسكرية وعتاد بشكل يحيط بالمواطنين بشكل دائم. ومما يثير أسفنا الشديد ظهور بعض أعضاء الحركات الموالية للجيش بزي ولباس مدني، مدعين بأنهم مواطنون. إن هذا التضليل يعتبر جريمة في حق المواطن وعملاً جباناً وغير مقبول”.

وتابع البيان: “الجدير بالذكر أن القوات المسلحة وحلفائها قد قاموا بزرع ألغام أرضية حول المعسكر وحول مدينة الفاشر، مما يشكل خطراً داهماً على المدنيين العزل إذا ما حاولوا الفرار. وبما أن القوات المسلحة تمتلك خريطة مواقع هذه الألغام، فإننا نطالبها بتحمل مسؤوليتها الكاملة وفتح ممرات آمنة لخروج المواطنين دون تعريض حياتهم وأطرافهم للخطر”.

وزاد: “إن تخوف القوات المسلحة من اكتشاف خريطة ممرات الألغام لا يجب أن يكون على حساب سلامة وأرواح المواطنين. ويبدو أن التوجيهات والتعليمات التي تتلقاها هذه القوات تأتي من عصابة الإسلاميين الموجودة في بورتسودان، تلك المليشيات العسكرية الداعية للحرب والتي تختبئ داخل زي القوات المسلحة السودانية، والذين أشعلوا حرب الخامس عشر من أبريل دون أدنى اهتمام بالمواطن والوطن، بل يركزون فقط على تحقيق أطماعهم الخاصة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار