عضو المجلس الرئاسي في تحالف تأسيس الطاهر أبوبكر حجر
الخرطوم: راينو – ناشد تجمع قوى تحرير السودان اليوم السبت، سكان الفاشر ومعسكرات زمزم، أبو شوك وأبوجا والمناطق المجاورة، بإخلاء مناطق التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة، والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة داخل ولاية شمال دارفور أو خارجها.
وقال التجمع في بيان له السبت: “في ظل التدهور المريع والمتسارع في الأوضاع الإنسانية بمدينة الفاشر وما حولها من مخيمات النزوح، ومع تزايد وتيرة العمليات العسكرية واتساع رقعة الاشتباكات، يوجه تجمع قوى تحرير السودان نداءً إنسانياً ملحاً إلى جميع المدنيين في مدينة الفاشر ومخيمات أبو شوك، زمزم وأبوجا والمناطق المحيطة، بضرورة إخلاء مناطق التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة، والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة داخل ولاية شمال دارفور أو خارجها”.
وجاء في البيان: “إن المشهد الإنساني في الفاشر ومحيطها بالغ القسوة، حيث تشهد المدينة ومخيماتها انقطاعاً كاملاً في الخدمات الأساسية، وندرة وشبه انعدام في الغذاء والماء والدواء، إلى جانب تزايد أعداد النازحين داخلياً، وتفاقم أوضاع المستشفيات والمراكز الصحية التي أصبحت عاجزة عن الاستجابة لاحتياجات السكان. وفي ظل استمرار الأعمال العسكرية، باتت حياة المدنيين مهددة بشكل مباشر، مما يستدعي تحركاً عاجلاً وحاسماً للحيلولة دون تفاقم هذه الكارثة الإنسانية. وتأتي هذه المناشدة انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية التي نتحملها تجاه أهلنا في هذه المناطق المنكوبة، وحرصاً على أرواحهم وسلامتهم في ظل أوضاع تتسم بالخطورة البالغة مع محاولة بعض القوى لاستخدام المدنيين كدروع بشرية مع انعدام أدنى مقومات الحياة الكريمة”.
وأكد تجمع قوى تحرير السودان، بالتنسيق مع القوات التابعة لتحالف “تأسيس”، جاهزيته التامة لتأمين الحماية الكاملة للمدنيين الراغبين في الخروج من مناطق النزاع، وفتح الممرات الآمنة التي تضمن تنقلهم بأمان إلى وجهاتهم الآمنة. كما نحث جميع المواطنين على التعاون الإيجابي مع قوات الحركة وحلفائها.
وكشف التجمع في بيانه عن شروعه في اتصالات مكثفة مع منظمات الإغاثة الإقليمية والدولية، مشيراً لتلقيه بالفعل التزامات واضحة بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين في المناطق الآمنة. وجدد تجمع قوى تحرير السودان التزامه التام بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات الإنسانية، المحلية منها والدولية، لضمان وصول المساعدات للمحتاجين، والعمل المشترك من أجل تخفيف معاناة المدنيين.