عناصر من الجيش السوداني ينهبون منازل المواطنين في أحد احياء أمدرمان
الخرطوم: راينو – أكد مواطنون من مدن الخرطوم بحري وشرق النيل وكافوري، دخول الجيش لعدد من المنازل وممارسة السرقة والنهب تحت تهديد السلاح للمواطنين.
ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي عدد من أحداث النهب في مدينة أم درمان، ومنطقة شرق النيل وبحري، يرى البعض في كونها غريبة على المؤسسة العسكرية.
من جانبه قال الباحث الاجتماعي محمد نورالدين: “انتشار السرقات والنهب في مناطق الجيش قد ينكره كثيرون من خلال الحملات الاعلامية التي تنتظم تحركات الجيش، وتصوير الأمر بأنه تحرير، لكن الأسواق المنتشرة في منطقة أم درمان التي تقوم على المنهوبات من المواطنين، تؤكد أن أفراد الجيش يقومون بتجاوزات على خلفية الحرب.
وأكد الخبير العسكري كمال يوسف أن الأسباب التي تدفع لمثل هذا السلوك معروفة، وزاد: “الجيش السوداني مخترق من قِبل كتائب البراء والمستنفرين من المقاومة الشعبية، انتشار السلاح في أيدي المواطنين دفع كثير من المجرمين للدخول في المقاومة من أجل حسابات تخصهم، وتصفية حسابات شخصية، خاصة في ظل عدم وجود مصادر للدخل وتوقف المؤسسات.