قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو
الخرطوم: راينو – قال قائد ثاني الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو اليوم الخميس ، أن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية انتهزو الفرصة واشعلو الحرب في سعي للتخلص من كل شخص ينادي بالحرية والسلام والعدالة.
وقال دقلو في خطاب له أمام القيادات السياسية والإدارات الأهلية بنيروبي الخميس، أنه وبعد سقوط البشير اجتمعت جميع المكونات السياسية والإدارة الأهلية بالسودان، وأدت القسم، وحملتنا مسئولية التغيير في البلاد.
وأضاف: “تحملنا المسئولية كاملة بتفويض من المجتمع، وعاهدناهم لا رجعة للوراء إلا بميلاد السودان الجديد. قدمنا النصيحة للعصابة الفاسدة، واخبرناها بأن السودان لن يمضي بالطريقة التي تريده .أخرجت حمدوك بعد أن وضعه البرهان في السجن بنفسي أشرفت على خروجه واوصلته إلى منزله وأطلقت صراح القوى السياسية من السجون”.
وتابع: “السفير السويدي والسفير البريطاني وفولكر، والمبعوث الأمريكي حضروا لمنزلي لشكري واخبرتهم بأني لم اقدم شيء بقدر ما أن المؤسسة هي التي قدمت وهي من تستحق الشكر في شخص الفريق أول محمد حمدان دقلو، الذي ما أن اكتشف أن قرارات ٢٥ أكتوبر انقلاب نفذته الحركة الإسلامية، حتى أخذ موقفاً شجاعاً وأعتذر للشعب السوداني”.
وزاد: “القوى السياسية بكل مكونتها اجتمعت وطلبت مني الحل أمام كل السفراء بناء على ذلك قدمت للقوى السياسية رؤية لحل مشاكل السودان التاريخية والحالية .بدأت بنفسي بعدها قدمت سؤال للقوي السياسية عن من الذي فوضهم لحكم السودان عن طريق البيوت والنسابة”.
ومضي قائد ثاني قوات الدعم السريع في حديثه قائلاً: “الجيش السوداني نخبة معينه كسائر الأحزاب السياسية القديمة التي شاركت في حكم البلد، والحركات المسلحة حركات قبلية . من جانبنا سعينا لحل مشكلة السودان بطريقة سلمية إلا أن الحركة الإسلامية كانت عازمة على خوض الحرب. انتقدنا الظلم ووقفنا أمام الظالم وفي سبيل التغيير فقدنا خيرة ما عندنا وخيرة شباب الشعب السوداني وسنقدم المزيد”.
وشدد دقلو على أنهم لن يتراجعوا، وسيستمرون في القتال والنضال وصولاً لتحرير الشعب السوداني من قبضة القوى الإرثية الظالمة الباطشة” طالما الفي المدق بندق، لا شيء يهمنا، سنواجههم، ونندق معهم ذخيرة إلى حين انتهاء الحرب، وأقولها على الملأ، الكرفتة دي بعد تلاته يوم بقلعها وبجدعها يلقونا معهم جوا في الميدان وفي أي مكان ، ولن نتراجع إلا بتخليص شعبنا من قبضة الإرهابيين، ليعيش الشعب في حرية”.
وخاطب دقلو أهل الشمالية ونهر النيل وبورتسودان، وكسلا، وجموع الشعب السوداني قائلاً: “أنتم أهلنا وسنحررهم من الحركة الإسلامية”.
وعن حكومة السلام والوحدة المرتقب تشكيلها قال: “الحكومة الجديدة جاهزة لمباشرة مهامها، مكنات طباعة العملة جاهزة، والأوراق الثبوتية جاهزة، والحكومة القادمة ستكون محمية حماية كاملة، بالطيران. أدعو كل الحاضرين بعد رجوعهم التبشر باتفاق نيروبي لكل شعبنا في المدن والارياف والبدو. بشروا أهلنا بأن التنمية قادمة والعمران قادم، فقط نطقطق الجماعة ديل والباقي ساهل”.