راينو: وكالات – قال القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، جاتيقو أموجا دلمان إن المطالبة ببناء جيش وطني مهني جديد وبعقيدة جديدة ، مطلب منطقي ، مضيفاً بأنه إذا ما قارنا هذا الجيش بجيوش المنطقة ، بلا شك لا يوجد أسوء من الجيش السوداني الا الجيش السوداني.
وأضاف دلمان في تصريحات خاصة لـ”إدراك” إن الجيش السوداني ومنذ تأسيسه في العام 1925م تحت مسمي (قوات دفاع السودان) ظلت بنادقه موجهة الى صدور الشعب السوداني وبعد العام 1989م ذاد سوءاً وتحول الى مليشيا اسلامية مؤدلجة مهمتها قهر الشعوب وازلالها وحماية الاقلية الحاكمة المستبدة في الخرطوم.
وأكد جاتيقو إن قيادة الجيش السوداني الحالية هي كوادر الحركة الاسلامية و الدفعات من ( 40- 69) تم قبولهم بواسطة تنظيم الحركة الاسلامية وما قبل الدفعة 40 تمت إعادة إنتاجهم داخل منظومة الاخوان المسلمين والذي قاوم هذه الأدلجة تمت إحالته للمعاش.
وأشار القيادي بالحركة الشعبية ،إن الجيش السوداني طوال تاريخه خان لشرف الجندية وقسم الولاء وظل رهينة لدي القوي السياسية ، حيث خان قسم الولاء في 1958م وأنقلب الجنرال عبود علي السلطة المنتخبة بإيعاز من بعض قادة القوي السياسية، بينما أنقلب العقيد جعفر محمد نميري علي السلطة المنتخبة في العام 1969م بتدبير وتخطيط من القوي السياسية ، وثم خان العميد عمر حسن أحمد البشير قسم الولاء ونفذ للجبهة الاسلامية القومية أنقلابها في العام 1989م ، ثم أنقلب الفريق عبد الفتاح البرهان علي سلطة الشرعية الثورية بدعم القوي الرجعية.
وفي الأثناء اوضح دلمان، إن سجل الجيش يحتفظ ويحتفظ بأكبر عمليات نهب لموارد الهامش السوداني وبأبشع انواع الانتهاكات ، مؤكداً بأن الجيش هو الاب الشرعي لمخططات استهداف المدنيين والقتل خارج نطاق القانون والاغتصاب وإحراق القري والتهجير القسري واستخدام الفتاوي الدينية لاغتيال المثقفين والمتعلمين من ابناء الهامش السوداني.