الفاشر: راينو – قالت قوات الدعم السريع اليوم الخميس، إن قوات الجيش ومليشيات الحركات المسلحة المتحالفة معها، قامت بأعمال عدائية مباشرة عديدة ضدها من داخل معسكر “زمزم” للنازحين، وأنها اضطرت للرد، والقيام بعمليات سريعة لتحرير النازحين المحتجزين داخل المعسكر.
وأكدت قوات الدعم السريع في بيان لها الخميس، أنها تعاملت مع الأمر باحترافية عسكرية مكنتها من دحر المسلحين سريعاً، ووضعت يدها على مخازن أسلحتهم، وأجبرتهم على الفرار من المعسكر، وأفشلت مخططهم باتخاذ المدنيين دروعاً بشرية
وجاء في البيان: ” حذّرت قواتنا في بيانات سابقة، من مغبة تحويل معسكر زمزم بشمال دارفور إلى ثُكنات عسكرية، كما أصدرت منظمات دولية وسودانية بيانات مماثلة أكدت فيها اتخاذ الحركات المسلحة لمعسكر زمزم قاعدة عسكرية. هذا، فضلاً عن احتجاج أعيان وزعماء تنسيقيات النازحين في بيانات أصدروها على عمليات تدريب وتخريج قوات الحركات من داخل معسكرات النازحين في شمال دارفور. لقد تأكد لنا بالأدلة الدامغة، تورط حركات الارتزاق ومليشيات الجيش في تحويل معسكر زمزم إلى قاعدة عسكرية كاملة تحوي مخازن للأسلحة والذخائر وغرف لإدارة العمليات الحربية”.
وتابع البيان: “حاولت حركات الارتزاق وفلول النظام الإسلاميين الإرهابي تزّييف الحقائق بادعاءات وأكاذيب رخيصة بأن قواتنا ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان. نؤكد بأنه لم تقع أية انتهاكات، ولم تستهدف قواتنا المدنيين البتة، وإنما تعاملت باحترافية عسكرية مكنتها من دحر المسلحين سريعاً، ووضعت يدها على مخازن أسلحتهم، وأجبرتهم على الفرار من المعسكر، وأفشلت مخططهم باتخاذ المدنيين دروعاً بشرية.”
وزاد: “تُحمل قواتنا مليشيات البرهان وتوابعه من حركات الارتزاق، المسؤولية الكاملة عن استغلال أوضاع النازحين، ما يشكل انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني، سيما الواردة في اتفاقيات جنيف الأربعة”.
ودعت قوات الدعم السريع المنظمات الإنسانية والحقوقية، لممارسة الضغوط اللازمة على الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، لإنهاء كافة المظاهر العسكرية الأخرى في مناطق المدنيين حفاظاً على سلامة الأبرياء وتجنيبهم المخاطر الناجمة من الاقتتال، مؤكدة حرصها على حماية وسلامة المدنيين، وسعيها بكافة الوسائل تجنيبهم مخاطر الاقتتال، وأضافت: “سنمضي بقوة لحسم المرتزقة ومليشيات البرهان الإرهابية، ودك آخر قلاعهم في دارفور”.