أديس ابابا: راينو – أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم اليوم الاثنين، عن فك الارتباط بين كتلتي رفض تشكيل الحكومة خارج مناطق سيطرة الجيش، والكتلة المؤيدة للتشكيل. وكشف القيادي بالتنسيقية شهاب ابراهيم عن فك الارتباط بين المجموعة المؤيدة لتشكيل حكومة خارج مناطق سيطرة الجيش والمجموعة الرافضة لها في اجتماع الهيئة القيادية.
وقال: “حتى الآن لا يوجد تواصل فعال في اتجاه وقف الحرب مع التصعيد الاخير بين الأطراف المتحاربة، بشكل غيب كل الفرص التي يمكن أن تعمل علي إيقاف الحرب، وهو احد التحديات التي تواجهنا وسنعمل إيجاد طريق الي ذلك”، مشيراً إلى توجههم لإعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية والسياسية والإعلامية للقوى المدنية، بحيث تبقي اقوى، وتستطيع تمضي في تحقيق هدف إنهاء الحرب، وفق خطوات سياسية جادة.
وأبان شهاب إن موضوع بنا جبهة مدنية يحتاج لحوار أعمق، يخلق أرضية مشتركة تجمع الأطراف التي تسعي لبناء السودان على أسس جديدة، وهو ما يمكن أن تمهد له اجتماعات “المائدة المستديرة”، التي تناقش قضايا البناء الوطني، وليس إيقاف الحرب وحسب.
وأضاف: “لم تصل اجتماعات نيروبي التي دعت لها حركة/ جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد النور لنتائج عملية، لكن فتحت الباب للحديث حول وجوب مناقشة مخاوف بعض القوي التي شاركت في الاجتماع.