السودان

معسكرات لتدريب الحركات المسلحة في إريتريا تنذر باشتعال شرق السودان

راينو: وكالات – أثار قرار سماح الرئيس الأريتريا سياس أفورقي بفتح معسكرات تدريب لبعض الحركات المسلحة من شرق السودان إلى جانب حركات دارفورية موقعة على اتفاق سلام جوبا، مخاوف أمنية في كافة ولايات الشرق الثلاث “كسلا، القضارف، البحر الأحمر”، لجهة أن تشكيل الحركات يعتمد على مكونات اثنية مع الوضع في الاعتبار التاريخ الدامي القريب للصراعات القبلية خاصة في بورتسودان التي انتقلت لها حكومة الجيش.

ونقلت صحيفة التغيير الالكترونية عن مصدر عسكري قوله إن حكومة بورتسودان منحت الحركات المسلحة مبالغ تصل إلى 37 مليون دولار فور إعلانها عدم الحياد والانحياز لصفوف الجيش لمواجهة الدعم السريع.

كما نقلت عن محلل سياسي أريتري إن نظام أفورقي فتح أراضيه لمعسكرات تدريب بحثا عن موطئ قدم في شرق السودان، ونوه مشيراً لقبول الأجهزة الأمنية في السودان للأمر على مضض.

وشهد العام 2020 اشتباكات قبلية في مدينة بورتسودان بين قبيلتي النوبة والبني عامر، وشهد ذات الشهر اشتباكات بين البني عامر والبجا في مدينة كسلا، على خلفية احتجاجات شعبية رافضة لتعيين الوالي في ذلك الوقت.

واحتج قائد قوات تحالف أحزاب وحركات شرق السودان ضرار أحمد “الشهير بشيبة ضرار” في فبراير الماضي، في فيديو منشور على الوسائط الاجتماعية، على وجود قوات الحركات المسلحة في أقاليم الشرق وخاصة بورتسودان. وطالب قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان بطردهم من المدينة.

واشتبكت قوات ضرار في سبتمبر من العام الماضي مع قوات من الجيش في أحد الارتكازات، لكن تم احتواء الخلاف سريعا.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه المعسكرات على شرق السودان بحكم طبيعة تكوينها القبلية خاصة في ظل التوترات القبلية التي شهدتها المنطقة سابقا وأدت إلى صراعات دامية قاطعا بأن هذه المعسكرات يمكن أن تزيد الصراعات القبلية، وتؤدي إلى زيادة وتيرتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار