راينو: وكالات – أثار القرار الصادر عن وزارة المالية بولاية غرب كردفان بإيقاف مرتبات المئات من العاملين بالخدمة المدنية بتهمة مُوالاة الدعم السريع، ردود أفعال غاضبة، وقُوبِل بالرفض من العاملين الذين وصفوا القرار بالمسيس والمعيب، وبالذي لا يمِت بصلة لقوانين الخدمة المدنية.
وكانت وزارة المالية والقوى العاملة بولاية غرب كردفان قد أصدرت الاثنين الموافق ٣ فبراير ٢٠٢٥، قراراً بإيقاف مرتبات المئات من العاملين بالخدمة المدنية بتهمة مُوالاة والتعاون مع قوات الدعم السريع، معظمهم من محليات جنوب الولاية.
وقال الأستاذ التوم أحمد الذى يعمل معلماً بالمرحلة الثانوية لـ”مرصد حرب السودان”، إن “وزارة المالية بغرب كردفان وبدلاً من أن تقوم بسداد متأخرات الشهور التى لم يتم صرفها منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣، تقوم بإيقاف مرتباتنا بتهمة التعاون مع الدعم السريع”.
وأضاف التوم أن معظم العاملين بمحليات الولاية المختلفة لا يستطيعون السفر لمدينة النهود حاضرة الولاية الجديدة لفتح حسابات بنكية، لجهة أنهم لا يملكون ثمن تذكرة السفر، كما أن معظم البنوك بالعديد من مدن جنوب الولاية توقفت عن العمل بأمرٍ من حكومة بورتسودان. وقال متعجباً: “الحكومة عجزت عن صرف مرتباتنا وعندما تقوم بصرفها تصرفها لنا بنسبة ٦٠% فقط، وهى لا تكفى لأكثر من ثلاثة أيام”.