مليشيا البراء بن مالك تبقر بطن مواطن للاشتباه في تعاونه مع الدعم السريع
الخرطوم: راينو – كشفت عضوة المكتب التنفيذي لمحامي الطوارئ والشبكة السودانية لحقوق الانسان رحاب مبارك سيد احمد اليوم الخميس، عن جرائم قتل منظمة ضد مدنيين ظلت ترتكبها عناصر مليشيا البراء بن مالك برفقة قوات الجيش السوداني، لافتة النظر إلى أن الضحايا كانوا مستهدفين سلفاً ومحصورين ضمن قوائم، وأن المليشيا تعمل على قتلهم بصورة فورية حال القبض عليهم.
وأضافت المحامية في تصريح صحفي لها الخميس:(من متابعتي اللصيقة للأعمال الاجرامية التي تقوم بها هذه الكتيبة وجدت ان القتل الذي تقوم به هذه الكتيبة الارهابية ممنهج ومدروس وليس “خبط عشواء”، أو صدفة وذلك من خلال عدة شواهد).
وتابعت:(نشرت الكتيبة وقبيل دخول مدني بساعات قائمة سبق أن أعدتها بنفسها بأسماء لعدد مقدر من المواطنين اسمتهم بالمتعاونين، الذين قالت انها ستقوم بتصفيتهم إبان دخولها لمدني في ذاك الوقت استسهلت الفيديو واعتبرته “كلام ميديا”، ولكن وبعد دخول مدني تواصل معي العشرات ومن ضمنهم مواطن من مدني نفسها ذكر لي إن أبناء عمومته الاثنين وجارهم تمت تصفيتهم داخل منازلهم في مدني بواسطة كتائب البراء، التي كانت تعلم مكان سكنهم واقامتهم، وكانت أسمائهم ضمن الجدول الذي تم اعداده بقائمة التصفية).
وزادت:(لاحظت في فيديوهات دخول الكتيبة لمنطقة أبو حجار أنها تعلم صفات المقبوضين الذين تمت تصفيتهم بعد، ذلك فكانوا يصيحون: “دا المأذون الكان بعرس للدعامة، ودا القاضي الكان في المنطقة”، وبعد ذلك وردت المعلومات ومن أبناء المنطقة نفسها أنه تمت تصفية أمام الجامع والقاضي الذين تمت مشاهدتهم ضمن أعداد من المعتقلين، تمت تصفيتهم جميعاً).
وأشارت المحامية إلى أنه وفي أحد فيديوهات الكتيبة برز صف طويل لمواطنين مغطاة وجوهم ويسألوا عن أسمائهم رباعية كأنما تتم مقارنتها بقائمة موجودة لديهم سلفاً، وبعد ان يذكر من بالصف اسمه يجاوب له العسكري الذي يحمل السلاح بكلمة (زايلي) وتعني انه قد اصبح في عداد الاموات في قانون الكتيبة، بعد أن يُطلب منهم أن يخرج الشخص الذي يتبع للاستخبارات، بعد أن يذكر اسمه ونمرته العسكرية، فيتم استخراجه من الصف لحين التأكد من صدقية معلوماته.
وأضافت:(هذا السلوك شاهدته في فيديو من مدني وآخر من بحري، وما تبقي من بالصف تتم تصفيته بالتأكيد. وفي رأيي فإن عدم تصفيتهم لفرد الاستخبارات يأتي وفق “توجيهات”، أهمها الخوف من تكالب دفعته واصدقائه من العساكر علي الكتيبة في حال علموا بتصفيتهم له، وهم في غني عن شد وجذب في الميدان طالما أن عسكر الجيش الذي يقاتل الي جانبهم، لا يعترض علي قتل المدنيين الذين يقومون بتصفيتهم).
وجاء في تصريح عضوة المكتب التنفيذي لمحامي الطوارئ:(في آخر دخول لكتائب البراء إلى “ديوم بحري”، قاموا نشروا فيديو فيه يقوم أحد قادة الكتيبة بقراءة قائمة بأسماء لمواطنين في الحي، تردد بعد ذكر الاسم المجموعة التي حوله كلمة “زايلي” كتعبير عن الحكم بالموت على من ذكرت أسمائهم، وبعدها تفرقت الكتيبة وبشكل هستيري متعطش للدم، للبحث عن الاسماء وقتلها في الحال بمهمة واضحة ومعروفة ومعلومة الملامح).
وأوضحت:(إن كتيبة البراء بن مالك، بدأت ومنذ اندلاع الحرب ارتكاب جرائمها الإرهابية من اعتقال وتجويع وتصفية المواطنيين والأسرى في سلاح المدرعات بالشجرة، حتي ظهروا كالهياكل العظمية. وصفت الكتائب الإسلامية المواطنين بالرصاص الحي في أمدرمان القديمة وأمبدة الراشدين، وتكسير الاضرحة بود نوباوي، وكذلك بقر البطون وذبح الرؤؤس والضرب بالفوؤس في مدني وكنابي الجزيرة، والان في بحري. هذا بجانب التصفية الجسدية بالرصاص أمام جمع من الناس لبث الخوف والرعب والارهاب في نفوسهم).
وأشارت المحامية إلى إن تصوير كتائب البراء لجرائمها أمر متفق عليه كما طريقة القتل نفسها، التي سبق وأن ذكروها بوضوح في فيديوهاتهم التهديدية. وتابعت:(يحدث هذا ومنذ بداية هذه الحرب وامام مرئ ومسمع الجيش السوداني الذي لم يجرؤ أن يحرك ساكناً غير بيان يتيم يطالب فيه بعدم اخذ قواته للعدالة بيدها وسط شجب وادانات لقوات مناوي التي تحارب جنبا الي جنب مع هذه الكتيبة الارهابية المجرمة).