الخرطوم: راينو – أدانت قوات الدعم السريع اليوم الخميس، ما وصفته بالانتهاكات العنصرية، من عمليات قتل وتنكيل طالت المئات من مواطني دولة جنوب السودان في مدينة ود مدني، وفي كنابي ولاية الجزيرة، “على يد جيش الحركة الإسلامية ومليشياته من مرتزقة الحركات.”
وأضافت قوات الدعم السريع في بيان لها الخميس:(إن ما تعرض له إخوتنا من رعايا دولة جنوب السودان في ود مدني وبعض الكنابي، هو جزء يسير من المجازر التي طالت عدداً من أبناء السودان الواقعين خارج التصنيف القيمي للحركة الإسلامية التي ظلت تعتمد على خطاب الكراهية والتمييز بين المكونات السودانية من أجل بقائها في السلطة).
وتابع البيان:(إن ما حدث في بعض مناطق الجزيرة وود مدني على وجه التحديد ضد أبناء جنوب السودان من قتل وتنكيل، إنما هو في الواقع يعبر عن عقلية ونمط تاريخي وراهن مستمر ضد بعض أبناء الشعب السوداني، وهو سلوك يتنافى مع معايير الانتماء ليس للسودان فقط وإنما للحياة والحق في الكرامة الإنسانية).
واختتمت قوات الدعم السريع بيانها بالقول:(إننا إذ نعبر عن خالص أسفنا وتضامننا مع أبناء شعبنا في النصف الأخر، إنما نؤكد بأن حربنا هذه ضد نفس العقلية التي مارست العنصرية والإقصاء من قبل، وما زال لديها متبق من نفس الروح حتى بعد استقلال جنوب السودان، تريد أن تستمر في نهجها، وإننا لها بالمرصاد، نقدم الشهداء والمناضلين في كل الميادين من أجل تحقيق الانتصار للحياة أولاً وللإنسان ولشعب السودان في كل بقاع البلاد ومن أجل حقهم في التعايش والسلام والأمن).