الجزيرة: راينو – أدانت مركزية مؤتمر الكنابي، مجزرة الجيش السوداني بحق سكان “كمبو طيبة” شرق “أم القري”، في ولاية الجزيرة.
وأحرق جنود الجيش السوداني طفلين داخل منزليهما هما أحمد عيسي، وحامد محمد – بحسب بيان لمركزية مؤتمر الكنابي السبت – وقتلوا أربعة من المدنيين هم “عبد العزيز عبدالكريم”، “خاطر إبراهيم”، “أحمد إسحاق كيتا”، “صالح حماد”، “شيخ الخلوة”، و”علي نازح”.
وأكد البيان أن الجنود اختطفوا 13 امرأة من “كمبو طيبة”، ورجل واحد هو إبراهيم أبكر، وتم نهب ممتلكات السكان وسرقة محاصيلهم الزراعية، ومواشيهم قبل أن يتم حرق الكمبو بالكامل، مما أدى إلى تشريد السكان.
وجاء في البيان:(نخاطبكم اليوم بقلوب مثقلة بالألم والحسرة لما تعرض له أهلنا في مناطق الكنابي وشرق أم القرى من انتهاكات جسيمة وممارسات إجرامية ترتقي لمستوي الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية والطهير العرقي وتهدد أمن وسلامة المجتمع السوداني. إن ما جرى في كمبو خمسة، “كمبو طيبة”، شرق محلية أم القرى بولاية الجزيرة، هو امتداد لسلسلة من الاعتداءات التي تتطلب تحركاً عاجلاً من الجيش السوداني والقوات المشتركة لوضع حد لهذه الكوارثة الإنسانية).
ولفتت مركزية مؤتمر الكنابي النظر إلى أن التحذيرات التي أطلقتها سابقاً بشأن التحريض المستمر ضد أبناء الكنابي، لم تلقَ الاستجابة المطلوبة، مما أدى إلى تصعيد خطير تمثل في الهجمات الأخيرة التي ارتكبتها مليشيات قوات درع البطانة المسلحة بحق المدنيين العزل “بقيادة المجرم كيكل.”
وجاء في البيان:(نود التأكيد على أن مركزية مؤتمر الكنابي ظلت على الحياد الكامل تجاه الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وذلك حرصاً منا على سلامة وأمن أبناء الكنابي. إن اتخاذنا لهذا الموقف ينبع من رغبتنا في تفادي انخراط أهل الكنابي في الصراعات المسلحة التي قد تعرضهم لمزيد من الاعتداءات علما بأن سكان الكنابي ظل يتعرضون منذ فجر التاريخ السوداني للانتهاكات .حتي الان الطرفي الصراع ارتكبوا انتهاكات ومجازر ضد سكان الكنابي . هذا الموقف لا يعني التخلي عن القضايا الوطنية، بل يعكس التزامنا بحماية مجتمعنا وضمان عدم استغلاله كوقود في هذا الصراع الدموي).
ودعت المركزية إلى فتح حوار شامل مع ممثلي الكنابي، بمشاركة كل الأطراف ذات الصلة، لمعالجة جذور الأزمات وتحقيق التعايش السلمي بين كافة مكونات المجتمع السوداني.