الخرطوم: راينو – أصدرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين – السودان اليوم الثلاثاء، بياناً حول غارات الجيش الجوية على مخيم فتابرنو للنازحين، بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور مساء الأحد الموافق 5 يناير الجاري، أكدت فيه مقتل وإصابة ثمانية مدنيين، بينهم أربع نساء فاضت أرواحهن على الفور. كما تعرض عدد من الجرحى لإصابات متفاوتة الخطورة، إضافة إلى تدمير واسع للمنازل والملاجئ، بحسب البيان.
وقالت المنسقية في بيانها أن طيران الجيش السوداني واصل قصف مخيمات النازحين في دارفور بصورة مدمرة ووحشية، وذكرت إن من بين الضحايا جراء الهجوم ثلاث شقيقات هن: “تهاني عمر أبكر”، “مكة عمر أبكر”، و “مدينة عمر أبكر”.
وجاء في البيان:(إن هذه الجرائم البشعة التي تُرتكب ضد المدنيين العزل تُعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية. بدلاً من أن يكون الجيش السوداني حامياً للشعب، أصبح مصدراً للرعب والدمار. ولم يكن قصف مخيم “فتابرنو” الحادثة الأولى، فقد سبقه قصف مخيمي “أبو شوك” و”زمزم”، حيث تعرضت مخيمات النازحين لانتهاكات جسيمة على يد الدعم السريع، الذي مارس فيها جرائم مروعة بحق الأبرياء).
وتابع البيان:(إننا في المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين نعجز عن إيجاد الكلمات التي يمكن أن تصف هذه المجازر والجرائم المروعة، ولكن ما يحدث يمكن وصفه بالجبروت والقسوة التي لا تعرف أي حدود).