الخرطوم: راينو – قال رئيس حزب المؤتمر السوداني القيادي بتنسيقية تقدم عمر الدقير يوم الاثنين، أن آلاف المواطنين في مناطق مختلفة من ولاية النيل الأبيض تعرّضوا للفيضانات، جرّاء خروج خزان جبل أولياء عن الخدمة، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل والممتلكات العامة والخاصة، وأضاف:(لا يزال الوضع يهدد بمزيدٍ من المعاناة).
ونقل الدقير في تغريدة له على منصة (X) الاثنين عن خبراء في مجال السدود، قولهم أن خزان جبل أولياء عانى من إهمال جسيم وعدم انتظام في الصيانة في عهد النظام السابق الذي أسقطته ثورة ديسمبر المجيدة، واستمر هذا الإهمال خلال الفترة الانتقالية، فضلاً عن الأضرار التي تسبب فيها القصف الجوي والاشتباكات المسلحة المتبادلة. كما غادرت فرق تشغيل وصيانة الخزان موقعها عقب احتدام المعارك في المنطقة والتي انتهت بسيطرة قوات الدعم السريع عليها.
ودعا الدقير الجهات المعنية للتحرك الفوري واستنفار فريق فني مُتخصص لمعالجة الوضع وتفادي المزيد من الأضرار. آملاً أن تسمح القوات المسلحة – في مناطق سيطرتها – بمرور الفريق الفني إلى الخزان، وأن تتيح قوات الدعم السريع وصوله لموقع الخزان لأداء مهمته، وزاد:(يمكن أن يتم ذلك تحت إشراف الصليب الأحمر لضمان سلامة العملية).
وناشد رئيس حزب المؤتمر السوداني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل وتقديم الدعم الفني والإغاثي. كما ندعو السودانيين في الداخل والخارج للتكاتف وإطلاق مبادرات شعبية لدعم أهلنا المتضررين بكل الوسائل الممكنة.
وتابع:(إن استمرار الحرب في السودان لا يعني سوى التتابع المحموم للكوارث على شعبنا، والتهديد الوجودي لوطننا. ولا سبيل للخلاص إلا بتوحيد صفوف القوى الوطنية عبر رؤية مشتركة وإرادة موحدة لإنهاء هذه الحرب المدمّرة ووضع الوطن على درب السلام المستدام والتحول الديمقراطي، وإعادة بنائه تأسيساً على عقد اجتماعي جديد يضمن حقوق جميع أهله ويحيطهم بشروط الحياة الكريمة، بلا تمييز).