دارفور: راينو – أدان أهالي وأعيان منطقة الزرق شمال دارفور اليوم الأحد، ما وصفوه بجريمة التطهير العرقي والمجزرة الوحشية التي إرتكبتها مليشيات الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، في قرى وبوادي المنطقة.
وقال الأعيان والأهالي في بيان لهم اليوم، إن المليشيات المتحالفة مع الجيش بقيادة المطلوب للعدالة الدولية بتهم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بدارفور “عبدالله بندة”، شنت هجوماً وحشياً على البلدة يوم السبت، راح ضحيته أكثر من “39” شهيداً، معظمهم من النساء والأطفال، ونهبوا ممتلكات الأهالي وذبحوا مئات من الإبل والمواشي، واحرقوا المستشفى الوحيد في المنطقة، وكذلك سوق القرية، ودمروا مصادر المياه.
وجاء في البيان: “نحن، أعيان وأهالي منطقة الزرق، نُدين هذه الجريمة الوحشية والغادرة التي تُضاف إلى سجل الجرائم الدموية التي ارتكبتها هذه الحركات العنصرية منذ تأسيسها. كما نُدين بشدة استمرار هذه الممارسات البشعة التي نمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً في جرائم الحرب التي تستهدف الأبرياء في القرى والبوادي”.
وتابع البيان: (تواصل مليشيات الحركات المرتزقة والعنصرية مسلسل جرائمها الدموية وإستهدافها الممنهج للمدنيين العزل، حيث ارتكبت جريمة بشعة مكتملة الأركان بحق الأبرياء في قرى وبوادي منطقة “الزرق” بولاية شمال دارفور أمس السبت. ونحن إذ نحمل هذه المليشيات العنصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، نطالب المجتمع الدولي والإقليمي بالتحرك الفوري لإتخاذ موقف صارم حيال هذه الإنتهاكات الجسيمة. نؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وسيُحاسَب مرتكبوها على غدرهم وإرهابهم للعزل في دارهم).
وحمل بيان أعيان وأهالي “الزرق”، قادة الحركات العنصرية “الذين احتفوا ليلة أمس بقتل الأبرياء العزل في الزرق بقيادة العنصري مناوي”، مسؤولية هذه الجريمة كاملة وكل من شارك فيها، وزاد:(نقول لهؤلاء المجرمين القتلة إن يدنا ستطالكم عاجلاً أم آجلاً، وإن دماء أهلنا لن تذهب هدراً، وستدفعون ثمناً غالياً مقابل جرائمكم النكراء).