أمدرمان: راينو – أعلنت أسرة المواطن حافظ عثمان – 40 عاماً – وفاته تحت التعذيب اليوم الخميس، بعد اعتقاله على يد مليشيا إسلامية متطرفة متحالفة مع الجيش السوداني، بحسب بيان نعي، نشرته أسرته على مواقع التواصل.
وجاء في البيان أن المواطن “حافظ عثمان إبراهيم خير”، من سكان أم درمان الفتح 2، والذي اعتقلته “مليشيات الكيزان المتطرفة والمجرمة والإرهابية” هو إمام لأحد المساجد، تم اتهامه زوراً – بسبب انتمائه القبلي- بالتعاون مع قوات الدعم السريع، واعتقاله قبل ابتزاز أسرته مالياً، بعد أن أوهمتهم المليشيا الإخوانية بإمكانية الإفراج عنه.
وتم التعرف على جثمان حافظ في مستشفى النو بحي الثورة الحارة الثامنة، وعلى جسده آثار التعذيب، قبل أن تتخلص من جثته دون إبلاغ أسرته.
وقالت الأسرة في بيانها أن حافظ عثمان إبراهيم خير، البالغ من العمر 40 عاماً، متزوج ولديه ستة أبناء، وكان حافظًا للقرآن وإماماً لمسجد، وأضاف البيان:( نسأل الله أن لا ينصر أنصار الإرهاب أبدًا. رب العالمين أرنا يوم الانتقام منهم كما فعلت بقوم عاد وثمود يا رب العالمين).