شهدت ولاية غرب دارفور احتفالات جماهيرية حاشدة ترحيباً بعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “أسامة حسن حسين”. حيث خرجت جماهير مناطق “قرقار – مرحاكة – خشخاشة – بجبج- طليحايا” بمختلف مكوناتها من مجتمع مدني وإدارة أهلية ونساء وشباب وطلاب مدارس ورموز مجتمع.
وقدّم الأستاذ “أسامة حسن حسين” خلال اللقاء الجماهيري، تنويراً تفصيلياً شاملاً تناول فيه أسباب تشكيل الحكومة الجديدة، وأهداف ميثاق السودان التأسيسي الذي يجسّد رؤية جديدة لبناء وتأسيس دولة القانون والمؤسسات، التي تنأى عن المحاصصات والولاءات الحزبية والجهوية والمناطقية. وأوضح أن الحكومة تستمد شرعيتها وقوتها من الشعوب السودانية، ومن مشروع التحالف الذي أجاب علي كل الاسئلة التاريخية عن “كيف يحكم السودان”.
وأكد “حسن” على عزم حكومة تأسيس على معالجة كافة قضايا المواطنين، خاصة ما يتصل بـ الأوراق الثبوتية والمستندات الرسمية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، والعمل على إنعاش الوضع الاقتصادي وكل القضايا ذات الصلة بالمواطنين.
وشدّد على أن المرحلة الحالية تتطلب استكمال مشروع تحرير الدولة السودانية من المجموعات الإرهابية التي ظلت تعيق مسيرة الوطن، مؤكداً رفض استخدام الدين كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية، والدعوة إلى ترسيخ دولة المؤسسات والقانون التي تحترم الحقوق وتكفل الحريات وتحقق العدالة لكل أبناء السودان.
وفي رسالة طمأنة لجماهير الإقليم، أكد “أسامة” جاهزية قوات تأسيس لــ دك معاقل العدو وتطهير البلاد من أي تهديدات أمنية تمس سيادتها، مشيراً إلى أن التحالف ماضٍ في بناء جيش سوداني قومي موحد يعالج الاختلالات التاريخية ويؤسس لقوات وطنية مهنية تمثل كل أقاليم السودان بعدالة وتوازن مع استصحاب كل اخطاء الماضي.
ونقل “حسين” تحايا رئيس الهيئة القيادية ونائبه وأعضاء الهيئة إلى جماهير غرب دارفور، مثمناً مواقف أهل غرب دارفور في ترسيخ قيم التعايش السلمي، والتوحد، ونبذ القبلية والعنصرية والجهوية، ومؤكداً أن هذا الوعي الاجتماعي هو الأساس الحقيقي لبناء دولة مستقرة ومتقدمة.
وأكد عضو الهيئة القيادية أن الحكومة ماضية بخطى واثقة في إكمال مؤسسات الدولة، بما لي ذلك مجلس الوزراء، حكومات الأقاليم، المفوضيات، القضاء، النيابة العامة، المحكمة الدستورية، بنك السودان، والأجهزة الشرطية والأمنية، وكافة مؤسسات الحكم داعياً المواطنين إلى الوقوف صفاً واحداً خلف الحكومة ودعمها في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان.
وفي ختام كلمته، جدّد الأستاذ “أسامة حسن حسين” عهده لجماهير غرب دارفور بأن يظل وفياً لقضاياهم، حاملاً صوتهم وهمومهم، وماضياً معهم في طريق تحقيق السلام الحقيقي، وبناء الدولة الحديثة، واستعادة مجد السودان بين الأمم والقضاء علي مجموعات الاسلام السياسي وتطهير البلاد منهم للأبد