عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس رئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت
راينو: وكالات – قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد، “محمد عصمت”، إن النقاشات التي جرت خلال اجتماعات الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم” لم تتناول بالتفصيل فكرة تشكيل حكومة مدنية أو حكومة في المنفى.
وأوضح أن ما طُرح في الاجتماعات هو مجرد مقترحات أُحيلت إلى آلية سياسية مختصة لدراستها، على عكس ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، واصفاً تغطية هذه القضية بعدم الدقة.
وقال عصمت في تصريح (لراديو دبنقا) ان الاجتماعات اختتمت بتوافق كامل حول القضايا المطروحة للنقاش. وأكد أن الاجتماع ركّز على البحث في وسائل استعادة شرعية ثورة ديسمبر، خاصة في ظل الانهيار الدستوري الذي شهده السودان منذ انقلاب 25 أكتوبر.
وأشار إلى أن الآلية السياسية ستبحث كافة الخيارات الممكنة، من بينها العمل السلمي، تشكيل حكومة، أو اللجوء إلى وسائل أخرى لاستعادة شرعية ثورة ديسمبر. وشدد على أن النقاشات ستشمل أيضاً قضايا مثل الجبهة الوطنية العريضة، المائدة المستديرة، وأشكال التواصل الدبلوماسي مع المجتمعين الدولي والإقليمي.
وعن الجدول الزمني، أكد عصمت أنه لم يتم تحديد سقف زمني لإنجاز مهام الآلية السياسية، ولكن هناك التزام واضح بالعمل على كافة الأصعدة للوصول إلى حلول فعالة تدعم الانتقال المدني وتحقيق أهداف الثورة.
من جهتها أكدت حركة العدل والمساواة بقيادة سليمان صندل ضرورة تشكيل حكومة الثورة الشرعية.
وكانت الجبهة الثورية اقترحت خلال اجتماعات الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم” التي اختتمت اعمالها، أمس الجمعة، تشكيل حكومة في المنفى، ولكن الهيئة أحالت المقترح إلى آلية سياسية لدراسته.