أكد المتحدث الرسمي باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” د. بكري الجاك إن اعتراف الإسلاميين بحقيقة وجودهم عبر تحالف المال والسلطة فيما يسمي المؤتمر الوطني و دوره في تأجيج الصراعات و زعزعة الاستقرار إبان حكومة الثورة أمر لا يعني الشعب السوداني في شيء، وأضاف لـ”راينو”: ما يهم الشعب السوداني هو خروج تيار من هذه المجموعة يعتذر للسودانيين عن ما قاموا به خلال سنوات حكم البشير و يكشف الحقائق و يعمل على إيقاف الحرب و المساهمة في استقرار البلاد.
وأشار بكري إلى أن أي صراع حول استعادة السلطة و الحفاظ على المصالح هو سيكون من عوامل استمرار الحرب و تدمير ما تبقي من البلاد، وتابع: “أما ان يكون على رأس هذا الحزب المحلول رجل مطلوب لدى محكمة الجنايات و منهم المطلوب بجرائم حرب و الضالع في تأجيج الحرب بعيد هروبه من السجن فهذا يقول كل شيء عن هذه الشريحة من المجرمين و من مرضى السلطة التي يسعون إليها حتى على جماجم الشعب و فوق جثة الوطن”.