الخرطوم: راينو – قالت قوات الدعم السريع اليوم الاثنين، إن قائد الجيش السوداني يفتقد للشرعية، ولايمثل إلا تنظيمه الإرهابي، وإنه ينطلق من واقع انقلابي تسبب في الحرب الحالية في السودان، لصالح الحركة الإسلامية الإرهابية والدولة القديمة. معلنة عن سعيها لإنهاء سطوة من وصفتهم بـ”عصابة بورتسودان”، وإعادة بناء الدولة على أسس السلام والعدالة بين جميع الشعوب السودانية.
وأضافت قوات الدعم السريع في بيان لها الاثنين، أن البرهان سعى لتقمُص دور دُعاة السلام، أمام القمة العربية الإسلامية في الرياض، ووصفت كلمته بـ”النفاق والتضّليل”، وبالمفارقة المُثيرة للتّهكم والسخرية، حينما أشار إلى أهمية إحلال السلام في المنطقة، ووضع حد للنزاعات والصراعات، في وقت يحصد الطيران الحربي لمليشياته أرواح الآلاف من أبناء الشعب السوداني بصورة يومية.
وجاء في البيان:(وقف البرهان أمام قمة الرياض، بأيدي ملطّخة بدماء الأبرياء وتطارده لعنات الملايين، ولن تغير ادعاءاته الكذوبة ومحاولات ارتداء ثياب الشرعية، من وصفه الحقيقي كمجرمُ حرب تجب محاكمته، وإنزال القصاص العادل به).
وتابع البيان:(ليس خافياً على الشركاء الإقليميين والدوليين، تهرب السفاح البرهان من استحقاقات السلام في كل المبادرات لاحتواء الأزمة السودانية، بينما تجاوبت معها قوات الدعم السريع بكل جِد ومسؤولية وليس من ضعفِ، في وقت يدرك العالم أنها تبسط سيطرتها على معظم أرجاء البلاد).