الخرطوم: راينو – أدان المرصد الوطني لحقوق الإنسان يوم الأحد، غارات الجيش الجوية على معسكر النازحين بمحلية بليل بولاية جنوب دارفور، ومدينة نيالا مساء السبت التاسع من نوفمبر العام 2024، ما أدى مقتل 103 مدنياً بينهم 57 امرأة و24 طفلاً و 11من كبار السن بالمعسكر، وحرق كامل للمباني المصنوعة من الأدوات المحلية سريعة الاشتعال، ما عده المرصد مجزرة بشعة وشنيعة بحق المدنيين.
وقال المرصد في بيان له الأحد، إن تكثيف الغارات الجوية على المنشآت العامة مثل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومة، وقصف الأحياء والمناطق المأهولة بالسكان يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية والإنسانية، ويصنف كجرائم حرب ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.
وجاء في البيان:(ندعو الجيش السوداني بشدة لوقف القصف العشوائي على المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان الذي راح ضحيته آلاف السودانيين منذ بدء الحرب في أبريل/ نيسان العام الماضي، ونؤكد على ضرورة وقف الانتهاكات الجسيمة على المدنيين، والقتل خارج القانون على أسس عرقية وإثنية).