بورتسودان: راينو – في خطوة وصفت بالشروع الفعلي في تقسيم البلاد، أعلن بنك السودان المركزي اليوم السبت، عن طرح عملة نقدية لفئة الألف جنيه خلال الفترة القادمة، وذلك استناداً لسلطات بنك السودان المركزي واختصاصاته الواردة بقانونه لسنة “2002”.
وأشار البنك إلى انتشار كميات كبيرة من العملات وصفها بـ”مجهولة المصدر”، والغير مطابقة للمواصفات الفنية من فئتي الألف جنيه والخمسمائة جنيه، الأمر الذي أدى إلى زيادة مستوى السيولة النقدية بشكل واضح، وكان له الأثر السالب على استقرار المستوى العام للأسعار .
وأشار البنك في في إعلانه أنه سيعلن لاحقاً عن تاريخ إيقاف التعامل بالطبعات الحالية من فئتي الألف جنيه والخمسمائة جنيه واعتبارها عملة غير مبرئة للذمة.
وتعليقاً على الحدث قال مراقبون وسياسيون تحدثت إليهم “راينو ، أن الخطوة تعتبر شروعاً فعلياً في تقسيم البلاد عبر تغيير العملة تدريجياً في مناطق سيطرة الجيش، ما يضطر المواطنين في مناطق سيطرة الدعم السريع لاستخدام عملات أخرى أو طباعة عملة جديدة بدورها، الشيء الذي يرسخ للانقسام، ويمهد له بصورة عملية.