استنكر المدير السابق للمركز القومي للمناهج د.”عمر القراي”، إقدام مواطنين سودانيين على فتح بلاغ في الشرطة البريطانية ضد رئيس الوزراء السابق د. “عبد الله حمدوك”، الذي لم يفعل سوى أنه “سعي لتجميع آراء عامة ودول، للضغط على طرفي النزاع في السودان من أجل إيقاف الحرب.
وانتقد القراي في تسجيل صوتي انتشر على الوسائط اليوم الأربعاء، موقف الحزب الشيوعي من زيارة حمدوك للعاصمة البريطانية، ووصفه بـ”فضيحة الشيوعيين والأخوان المسلمين”، كاشفاً عن أن الشيوعيين، شاركوا الاخوان المسلمين – الذين سفكوا الدم – الهتاف في وجه وفد تقدم “بي كم قحاتة باعوا الدم”، وقال:(الغريب أن الحزب الشيوعي خرج ببيان بعد ذلك، يدينون فيه اعتداءً على بعض المشاركين في الندوة بالضرب عقب انتهاء الفعالية، في القاعة التي أقيمت فيها، على الرغم من مشاركة عضويتهم في كافة مراحل الاعتداء على حمدوك ووفده).
وتابع:(قدمت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية دعوة للحزب الشيوعي لمشاركة النقاش عن أحوال البلد، لكن الحزب الشيوعي رفض، ورد على الدعوة ببيان نشره على الملأ، يعدد فيه اختلافاته مع القوى المدنية في موقف ضعيف، لا يشبه الحزب
ولا تاريخه، بعد أن تبنى الشيوعيون شعارات وممارسات الإخوان).
وتساءل:(هل الاتفاق على وقف العدائيات وحماية المدنيين وضمان مرور آمن للمساعدات الإنسانية يجعل حمدوك خائناً؟) وزاد:(من يسفك الدم معروف، وهو لا يزال يسفك الدماء. أما من باع الدم، فهم أولئك الذين هتفوا في وجه حمدوك، غير عابئين ولا مشغولين بالنزوح واللجوء، والمجاعة التي تهدد حياة الملايين).
ومضى القراي للقول إن عملية التحرش بوفد حمدوك من قبل الإخوان المسلمين للدرجة التي استدعت تدخل الشرطة، لا تدل إلا على جبنهم. حيث لا يهاجمون من يظنون أنه سيبادلهم الاعتداء، لكنهم لا يترددون في التحرش بزعيم مدني يعرفون إنه لن يبادلهم الضرب واللكمات، والدليل اختفائهم التام عند خروج مسيرة تدين الجيش والبرهان ومصر، انتهت بالاحتجاج أمام السفارة المصرية على تدخلها في حرب السودان، دون أن يظهر أحد من عناصر الإخوان، فقط لأنهم يعرفون أن في المسيرة من سيوقفهم عند حدهم، وبذات أسلوبهم.