السودان

السودان: رموز سياسية وفكرية تستنكر انتشار مليشيا “الأورطة الشرقية” في مدينة كسلا

الخرطوم: راينو – قال القيادي في حزب مؤتمر البجا “خالد جاويش”، إن أكبر تهديد يمكن أن يواجهه السودان بعد الحرب، هو تدخل دولة مجاورة باستخدام مجموعات محلية ضعيفة التأثير كغطاء لتمدد قواتها. وفي مثل هذه الحالة، قد تستغل هذه المجموعات إعلامياً لخلق انطباع أن قوات محلية تتولى السيطرة علبيها، بينما الحقيقة أن الآلاف من الجنود يتمركزون على الأرض.

وأضاف جاويش في تصريح صحفي في وقت متأخر من ليل الأربعاء:(هذا النوع من التدخل يشكل خطراً حقيقياً على السيادة السودانية، حيث يضعف الجيش السوداني ويخلق حالة من الفوضى تتيح لهذه القوى الأجنبية، التأثيرعلى قرارات الدولة، واستخدام أراضيها لخدمة مصالحها).

وتابع:(مواجهة هذا الخطر تتطلب تماسكاً وطنياً وسياسياً قوياً، ورفضاً صريحاً لأي وجود عسكري خارجي على أرض السودان تحت أي ذريعة كانت إلى جانب تعزيز القوات النظامية المسؤولة من حماية الوطن، دون السماح بتشكيل كيانات مسلحة أخرى).

من جانبه وجه القيادي في الإدارة الأهلية “سيد علي أبو آمنة”، تساؤلات لعدد من قيادات الشرق قائلاً:(“ترك”، “موسى محمد احمد”، “شيبة ضرار”،” أوبشار”، كيف تسكتون على نشر قوة فبلية مسلحة لمجنسي المعارضة الأريترية  في أرض البجا؟ أين جيوشكم؟ أين مجندي مقاومتكم الشعبية؟ والله الذي لا إلا هو، كلمة حق نصدع بها في وجه مخدمكم، ووالله وبقوة الله ثم بدمائنا، لن ينتشر جيش مجنسي المعارضة الأريترية في أرض البجا، حتى تكون تحت تراب ارضنا، وبيننا الوقت.

وأشار الكاتب والمفكر النور حمد  في تدوينة له على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك، إلى أن ظهور مليشيات الشرق يعني إحالة قوات المشتركة إلى التقاعد، ربما جزئيا، ريثما يجري التخلص منها نهائيا. أما ميليشيا الأورطة الشرقية البديلة، فستكون حصان طروادة لنفوذ إريتري سيتمدد من جهة الشرق، ولات حين مندم.

من جانبه قال رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، أن دولاً في الإقليم لم تتورع عن إقامة معسكرات تدريب وتسليح في أراضيها لمكونات قبلية من شرق السودان، وقد دفعت بها مؤخراً في أتون الصراع، مما يهدد بانفجار الأوضاع في الولايات الشرقية، التي تقع في منطقة متوترة ومنذرة باندلاع نزاعات تحكمها المصالح المتشابكة والمتعارضة، لعدد من الدول الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار