السودان

منبر أبناء كسلا الأحرار يحذر من انتشار مليشيات الأورطة الشرقية بالولاية

كسلا: راينو – حذر منبر أبناء كسلا الأحرار اليوم الأربعاء، من استمرار انتشار مليشيات “الأورطة الشرقية”، بقيادة الأمين داؤود داخل الولاية الآمنة والتي لم تصلها الحرب حتى الآن، مؤكداً  أن أبناء الشرق الأحرار لن يقفوا مكتوفي الأيدي “أمام هذه التهديدات”. وأضاف:(سيكون لنا فعل واضح وصارم تجاه كل من يحاول زعزعة أمن واستقرار مجتمعاتنا).

وحذر المنبر في بيان له الأربعاء دول الجوار في ارتيريا ومصر من استغلال حالة السيولة الامنية وأوضاع الحرب التى تعيشها البلاد، وتتدخل فى الشأن السوداني. مطالباً قيادة الجيش بتحمل مسؤولياتها، و”وقف هذه الفوضى فوراً”. وتابع:(إن لم يتم حسم الأمر، فإننا سنضطر إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي نراها مناسبة، للدفاع عن أراضينا وأمننا الاجتماعي) .

وجاء في البيان:(طالعنا مع غيرنا من المتابعين لمجريات الصراع في السودان، ما تقوم به حكومة الأمر الواقع فى بورتسودان من تجييش وتمليش للمواطنين، نحن في منبر أبناء كسلا الأحرار، نرفض بشكلٍ قاطع عمليات التسليح التي يقوم بها الجيش في شرق السودان، ونتأسف على هذا الانحدار الذي وصلت إليه بلادنا، حيث أصبحت المليشيات هي الآمر والناهي في مناطقنا الآمنة، التي لم تصلها الحرب بعد).

وتابع البيان:(إنَّ تجارب السودان مع المليشيات على مدار السنوات الماضية، أثبتت أنها السبب الرئيسي وراء إشعال نيران الحرب وتفكيك نسيجنا الاجتماعي. إن سياسة التسليح العشوائي ودعم المليشيات في شرق السودان، سيؤدي لا محالة إلى إذكاء الفتنة والصراعات بين مكونات الشرق، حيث ستتسابق كل قبيلة لتشكيل جيشها الخاص، مما يهدد بتحويل شرق السودان إلى ساحة اقتتال قبلي).

وكانت ميليشيا الأورطة الشرقية قد أعلنت الثلاثاء، عن نشر قواتها في شرق السودان، بالتنسيق مع قوات الجيش،  وقالت في بيان: «قواتكم الباسلة بقيادة الجنرال الأمين داود محمود، تنتشر وتنفتح نحو الإقليم الشرقي، بعد عملية مشاورات فنية وعسكرية مع قوات الشعب المسلحة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع البيان أنّ ذلك «يأتي ضمن استراتيجية قوات (الأورطة الشرقية) بحماية الأرض والعرض مع المنظومة الأمنية في البلاد».

وتُعدّ «الأورطة الشرقية» ضمن 4 ميليشيات تلقّت تدريبات عسكرية بمعسكرات في إريتريا، ما يثير مخاوف من دخول أطراف مسلّحة جديدة في النزاع الدامي مع غياب أي حل في الأفق.

ونشرت هذه الميليشيا الجديدة قواتها في ولاية كسلا المتاخمة لولاية الجزيرة بوسط السودان، لكنّ الحرب لم تصل بعد إلى منطقة شرق السودان التي تضم ولايات البحر الأحمر، وعاصمتها بورت سودان، التي باتت عاصمة مؤقتة، إضافةً إلى ولايتَي كسلا والقضارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار