راينو: متابعات – شهدت ولاية كسلا انتشاراً أمنياً كثيفاً، مع نصب ارتكازات ثابتة، وتسيير دوريات تمشيط منتظمة داخل مدينة كسلا، عقب خلاف نشب بين والي الولاية، الصادق محمد الأزرق، وناظر الهدندوة، محمد ترك، قاد إلى حالة من الاحتقان داخل الولاية.
وخير الناظر ترك قائد الجيش البرهان، بين إقالة الوالي أو المواجهة المفتوحة، مهدداً بفصل مناطق قبيلته إدارياً عن ولاية كسلا، وتسمية والٍ من القبيلة.
وكان ترك قد هاجم الوالي في لقاء جماهيري، بعد صدور أوامر بالقبض على مستشاره السياسي، بتهمة تزوير أوراق رسمية وختم الوالي، بالمشاركة مع بعض العمد الذين صدرت بحقهم أيضاً أوامر توقيف.