السودان

تقرير: الجيش السوداني ينهب المواطنين وأسواق لبيع المسروقات في مناطق سيطرته

ؤاينو: وكالات نشر منتدى الإعلام السوداني اليوم الأربعاء، تقريراً جاء فيه أن مدخرات وممتلكات السودانيين، وما تبقى منها ينهبه جنود الجيش في مناطق سيطرته تحت تهديد السلاح، ليعرض في أسواق للمنهوبات نشأت على تخوم مناطق النزاع.

وطالت الاتهامات بالنهب عدداً من منسوبي الجيش الحكومي بحسب التقرير، خاصة في محلية كرري شمالي أم درمان، لتتزايد في أحياء أم درمان القديمة بعد أن استعاد الجيش السيطرة عليها في مارس الماضي.

وتعرضت منازل أم درمان القديمة لسرقات طالت الأجهزة الكهربائية والأثاثات التي نقلت إلى سوق عشوائية شمالي أم درمان وعرضت بأثمان زهيدة.

ويشكو مواطنون في وسط وشمال أم درمان، حيث سيطرة الجيش، من تعرضهم باستمرار للسرقة والنهب المسلح من قبل عناصر الجيش في ضاحية الثورة، خاصة بشارع الشنقيطي.

ونقل موقع ”سودان تربيون” الإخباري عن الصحفي عبد الرحمن جبر، تعرضه هو وأسرته لعمليتي سطو مسلح في المنزل، حيث نهب جنود يرتدون زي الجيش هواتف الأسرة.

وعلى بعد أمتار من منزل جبر تعرض طفل “12 عاما” بصحبة رفيقه لعملية تهديد بالسلاح أمام منزله ونُهب هاتفه.

وتعرض مواطن آخر لطلق ناري في الوجه خلال مقاومته نهب الهاتف من أحد جنود الجيش.

ورفع الصحفي جبر شكوى لارتكاز تابع لجيش قرب منزله بالحارة 14 لكن بلا جدوى، بحسب إفادته، مضيفاً إن المتضررين يئسوا من اللجوء للشرطة أو ارتكازات الجيش، بسبب انعدام الاستجابة.

وتتكرر باستمرار حوادث نهب الهواتف والحلي الذهبية من النساء خلال حركتهن المعتادة في شوارع الحارات، خاصة المناطق المحيطة بسوق صابرين.

وقبل أشهر أطلقت مجموعة مسلحة النار على أحد سكان الثورة حينما أرغمته وهو أصدقائه على تسليم هواتفهم تحت تهديد السلاح، ويقول مصباح محمد عطا المنان ل”سودان تربيون” إنه كان برفقة أصدقائه بالقرب من المنزل، حينما اعترضتهم مجموعة مسلحة بعضهم يرتدي زي القوات المسلحة بينما غطى البعض وجوههم بأقنعة، ومباشرة تم وضعهم تحت التهديد لتسليم مقتنياتهم.

وأضاف مصباح أن أحد أفراد المجموعة سأله ”هل انت عسكري زميل؟“ لكن المصباح رفض الإجابة عليه وتجاهله وما كان أمام فرد المجموعة إلا إطلاق النار على قدمه مما اضطره لإجراء أربع عمليات جراحية أقعدته تماماً، وفقد مصباح قدرته على العمل وإعالة أسرته التي تعتمد عليه بشكل رئيس بحسب قوله.

ورفض المتحدث باسم الجيش التعليق على أسئلة ”سودان تربيون“، بشأن الاتهامات التي تطال عناصر الجيش بارتكاب جرائم نهب.

وبعيْد استرداد الإذاعة وتوغل الجيش في أم درمان القديمة كشفت تقارير عن عمليات سرقة واسعة في أحياء المنطقة، واشتبكت الشرطة العسكرية مع بعض عناصر الجيش في محاولة للحد من مظاهر التفلت، المتزامنة مع دخول الجيش لهذه الأحياء.

وبحسب “سودان تربيون” فقد تحولت منطقة ”صابرين“ إلى سوق لبيع المسروقات. ولم تتوقف حوادث السرقة والنهب في شارع الشنقيطي رغم دوريات تسيرها الشرطة العسكرية بين الحين والآخر. كما إن بعض الأسر أبلغت بتعرضها لعمليات سطو، لكنها ترفض إدانة عناصر الجيش، بحجة أن “الشعب يدعم الجيش في معركته ضد قوات الدعم السريع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار