الخرطوم: راينو: – قامت قوات الجيش السوداني اليوم الجمعة بإعدام المواطن “يوسف فضل الله العاطي”، بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع بعد القبض عليه في منطقة “حجر العسل”، وترحيله إلى قيادة الفرقة الثالثة مشاة بمدينة شندي، التابعة لولاية نهر النيل، أمس الخميس، وتم تنفيذ الحكم عليه اليوم الجمعة.
وتكاثرت حالات الإعدام الفردي والجماعي للمدنيين من قبل قوات الجيش وكتائب الحركة الإسلامية المتحالفة معها خلال الأسبوع الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم، بالتزامن مع اشتباكات وحالات كر وفر بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.
وكان الخبير المعين من قبل الأمم المتحدة “رشوان نويصر” قد كشف في تصريحات صحفيه له الخميس، عن تقارير وصفها بالمقلقة، تفيد بإعدام عشرات الشباب بإجراءات موجزة، لا سيما من حي الحلفايا في الخرطوم بحري. ويُعتقد أن ما يصل إلى 120 شاباً قُتلوا في الأيام الأخيرة.
ونفذت قوات القوات المسلحة السودانية وكتيبة البراء بن مالك – وهي ميليشيا تتبع للحركة الإسلامية أعلنت تحالفها من قوات الجيش – هذه الإعدامات، بحسب العناصر التي تحدثت في فيديو مذبحة الحلفايا.
وقال الخبير الأممي “رضوان نويصر”:(أظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها في وسائل الإعلام جثث الشباب الذين يُزعم أنهم قُتلوا للاشتباه في انتمائهم أو تعاونهم مع قوات الدعم السريع. وهذا أمر يتجاوز الحقارة، ويتعارض مع جميع قواعد ومعايير حقوق الإنسان).