متطوعة في غرف الطوارئ السودانية تعد طعاماً - أخبار الأمم المتحدة
راينو: وكالات- أعلن معهد أوسلو لأبحاث السلام “PRIO” اليوم الخميس، عن ترشيح غرف الطوارئ في السودان لجائزة نوبل للسلام لعام 2024.
ويأتي ترشيح المنظمة الطوعية للجائزة العالمية، في أعقاب مذبحة نفذها الجيش السوداني منتصف الأسبوع، أعدم فيها 120 مدنياً من عضوية لجان الطوارئ العاملين في المطابخ الجماعية، في منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري.
وبثت كتائب “البراء بن مالك” مقطع فيديو يظهر فيه أفرادها بالقرب من عدد كبير من الجثث لشباب وأطفال، تم التعرف عليهم على أنهم من لجان الطوارئ العاملين في المطابخ.
واعترف أحد عناصر الكتائب الذين تحدثوا في الفيديو بقتل الضحايا، بعد اتهامهم بالتعاون مع قوات الدعم السريع.
وأكد مواطنون من المنطقة لـ”راينو” أن كتائب الحركة الإسلامية أقدمت على إعدامات ميدانية في شوارع وأسواق الحلفايا بحق 120 مدنياً من المنطقة، بينهم منتمين للجان الطوارئ.
ويعد ترشيح غرف الطوارئ السودانية لجائزة نوبل اعترافاً من المجتمع الدولي بجهودهم الاستثنائية، إذ عملت هذه الفرق المتفانية من المتطوعين بلا كلل لتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة والرعاية الطبية والحماية لملايين النازحين والضعفاء.
وأظهرت غرف الطوارئ شجاعة وإنسانية استثنائيتين في ظل مخاطر جسيمة، ووضعوا حياتهم على المحك للوصول إلى المحتاجين، وقدموا لهم الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية. وكانت جهودهم حاسمة في منع تزايد وانتشار المجاعة والأمراض والمعاناة، ولعبوا دوراً حيوياً في إجلاء المدنيين، وحمايتهم من العنف، وضمان حقوقهم.