الخرطوم: راينو – أدانت قوات الدعم السريع اليوم الإثنين، عن ارتكاب كتائب الحركة الإسلامية بتصفية أكثر من 70 شاباً من المتطوعين في خدمات “التكايا” والمطابخ الجماعية في ضاحية الحلفايا بالخرطوم بحري، ووصفت الحادثة بالمجزرة البشعة.
وأضافت قوات الدعم السريع في بيان لها الإثنين:(نفذّت عناصر ما يسمى بـ “كتيبة البراء” الإخوانية والاستخبارات العسكرية، أبشع الجرائم بحق الشباب المتطوعين بدواع واهية وذرائع باطلة في محاولة غبية لاتهامهم بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وأظهرت “مقاطع فيديو” عناصر الجيش وكتائبه وهم يهددون الشعب بذات المصير، ويطلقون الإساءات العنصرية وسط عشرات الجثث لشبان أبرياء قاموا بتصفيتهم بعد احتجازهم داخل إحدى المنازل في المنطقة ما يعيد إلى الأذهان “عهد الإرهاب” في التاريخ القديم والقريب).
وجاء في البيان:(لم تكتّفِ مليشيا البرهان وكتائب الحركة الإسلامية الإرهابية، بجرائم الطيران الذي قتل آلاف الأبرياء، وتسبب في تشرّيد الملايين، ودمّر المنازل والمنشآت العامة، لتأتي مجزرة الحلفايا، ضمن مخطط متكامل ضد شعوب ومكونات مجتمعية بعينها، وتغذيه روح العداء السافر، والتشفي جراء الهزائم التي تجرعها “جيش الفلول” في ميادين الحرب التي راهنوا عليها للبقاء في السلطة، وتكشف مدى الحقد والكراهية التي تضمرها الحركة الإسلامية الإرهابية لأبناء الشعب السوداني، الذين ثاروا ضد نظامها القمعي).
وتابع البيان:(نؤكد رصدنا لكل الانتهاكات والجرائم المُمنهجة ضد مواطنينا عبر الاتهامات الباطلة، وندعو المنظمات الحقوقية والمهتمين، لإدانة السلوك غير الإنساني، وجرائم التطهير العِرقي التي ترتكبها كتائب الإرهابيين في البلاد).