كسلا: راينو – أعربت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا، عن رفضها الشديد لقرار تعيين “الحسن أحمد محمد حمرون” – أحد المتهمين بقتل الشهيد المعلم “أحمد الخير” تحت التعذيب – مديراً لتعليم محلية كسلا.
واعتُقل المعلم “أحمد الخير” من منزله في السابع والعشرين من يناير 2019، بعد تحريض وملاحقة من مدير التعليم بمنطقة خشم القربة التعليمية وقتها “الحسن احمد محمد حمرون”، وهو مصدر أمني معروف، شوهد وهو يقود عربته خلف الشهيد قبل إعتقاله، وكان المسؤول عن رصد تحركات الشهيد، بدافع من خلافات قديمة، أساسها كشف “أحمد الخير” لفساد حمرون، وتزويره لإنتخابات المعلمين في السابق، وسرقته لأختام المدارس.
وفي يوم الجمعة الموافق للأول من فبراير 2019، دخلت إلى مباني وحدة الأمن بخشم القربة (5) عربات لاندكرور عليها (35) من أفراد جهاز الأمن، يرتدون الزي العسكري الخاص بإدارة العمليات، ما عدا ثلاثة منهم كانوا يرتدون الملابس المدنية، وجميعهم يتبعون لقيادة جهاز الأمن بولاية كسلا، وهم من تولوا تعذيب “أحمد الخير”، وأدخلوا قضيباً معدنياً في أسفله، حتى أسلم الروح.
واعتبرت لجنة المعلمين في تصريح صحفي، أن تعيين قاتل المعلم “أحمد الخير” مديراً للتعليم بكسلا من قبل حكومة بورتسودان، يمثل استفزازاً كبيراً للمعلمين في السودان، وكذلك لأسر الشهداء الذين اعتقلوا وعذبوا وماتوا بتدبير من حسن حمرون.