الخرطوم: راينو – أدانت حركة العدل والمساواة السودانية اليوم الاثنين، الغارات الجوية التي شنها الجيش السوداني على مقر منظمة WFP في منطقة يابوس، بولاية النيل الأزرق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة موظفين يعملون ضمن المنظمة.
وأضافت الحركة في بيان لها الاثنين: “شنّ سلاح الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، المختطف من قِبَل فلول النظام البائد، يوم الأحد 22 ديسمبر غارة جوية على منطقة يابوس بولاية النيل الأزرق. استهدفت الغارة مقر منظمة برنامج الغذاء العالمي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من موظفي المنظمة، في انتهاك صارخ للمعاهدات الدولية الخاصة بحماية المدنيين وموظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال العون الإنساني.”
واستنكرت حركة العدل والمساواة السودانية في بيانها ما وصفته بالعدوان البربري غير المبرر الذي يستهدف العاملين في المنظمات الإنسانية، وأضافت: “هو سلوك انتهجته فلول نظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كوسيلة للانتقام من المنظمات الإنسانية التي تقدم المساعدات للمتضررين من الحروب والكوارث”.
وجاء في البيان:(هذه الحادثة، التي وجدت الإدانة الدولية والإقليمية، تقتضي التحقيق وتقديم عناصر الجيش السوداني، وخاصة سلاح الجو، للمحاكمة. وفي هذا السياق، تكرر الحركة أنها ظلت تنادي وتناشد مجلس الأمن الدولي لفرض حظر الطيران في السودان لضمان حماية المدنيين والعاملين في الحقل الإنساني. كما تدعو الحركة الضباط وضباط الصف وجنود القوات الجوية بالجيش السوداني إلى عصيان ومخالفة الأوامر والتعليمات التي من شأنها إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء وتدمير منازل المواطنين وممتلكات الدولة).
وناشدت الحركة أبناء الشعب السوداني بقطاعاته المختلفة لتأييد “القرار الشجاع الذي اتخذته بعض الحركات المسلحة والقوى السياسية والمدنية ولجان المقاومة لتشكيل حكومة الثورة في الأيام القليلة القادمة، والتي تعمل على الحفاظ على وحدة السودان أرضًا وشعبًا”، وتفعيل قانون حظر الطيران، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وحماية المدنيين.