عقدت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية – مكتب وسط دارفور، يوم الأربعاء، اجتماعًا تنسيقيًا مع شركاء العمل الإنساني، بمشاركة ممثلين عن 15 منظمة دولية، ورئيس الإدارة المدنية، وقادة الإدارة الأهلية، وممثلين عن معسكرات النازحين بالولاية.
واستهدف الاجتماع اِطلاع السلطات المحلية وقادة المجتمع على حجم التدخلات والأنشطة الإنسانية التي تنفذها المنظمات الدولية في ولاية وسط دارفور ومحلياتها، مع التأكيد على أهمية إشراكهم كفاعلين في العملية الإنسانية.
وقدّم ممثلو المنظمات الدولية عرضًا مفصلًا للأنشطة والمشروعات التي يقومون بتنفيذها في وسط دارفور ومحلياتها المختلفة.
من جانبه، أكد رئيس الإدارة المدنية بوسط دارفور، عبد الكريم يوسف عثمان، التزام السلطات بتوفير بيئة آمنة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني، بما يُتيح لها أداء مهامها دون تحديات أو عوائق.
وأعرب عن رضاه عن مستوى التنسيق القائم بين الأطراف الإنسانية، مشددًا على ضرورة تطويره خلال العام المقبل.
كما أكدت أطراف العملية الإنسانية المشاركة في الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق لرفع مستوى الاستجابة الإنسانية وضمان إيصال المساعدات إلى المستفيدين بالولاية. ودعت المنظمات الدولية كلًا من قادة المجتمع والوكالة السودانية إلى إعداد قائمة محدثة بأسماء المناطق التي لم تحظ بتدخلات إنسانية خلال الفترة الماضية.
وطالب المشاركون بضرورة وجود مكاتب لوكالات الأمم المتحدة في إقليم دارفور، بما يساهم في دعم الأنشطة الإنسانية وسد الفجوة بصورة أوسع وأكثر شمولًا.