راينو: وكالات – تعتزم ولاية القضارف بدء العام الدراسي الأسبوع المقبل مع استمرار تداول مقترحات لترحيل النازحين الذين يقيمون بالمدارس، فيما أعلنت وزارة التربية بكسلا بدء الترتيبات اللازمة لانطلاق العملية التعليمية دون أن تحدد موعداً محدداً.
وكانت المدارس فتحت أبوابها في معظم محليات الولاية الشمالية وغرب كردفان أمس الأحد. كما انطلق العام الدراسي في وقت سابق في نهر النيل والبحر الأحمر.
وترفض لجنة المعلمين السودانيين استئناف الدراسة الجزئية حتى لا يكون التعليم مدخلاً لتقسيم البلاد، وأكدت في تصريحات صحفية عديدة، على ضرورة وقف الحرب من اجل بدء الدراسة بجانب صرف مرتبات وحقوق المعلمين وصيانة المدارس وتوفير الكتاب المدرسي.
من جانبه قال عبد الوهاب ابراهيم عوض مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية القضارف في تصريحات صحفية إن الوزارة حددت 26 مايو الجاري موعداً مبدئياً لانطلاق العام الدراسي في الولاية وأشار إلى بدء الترتيبات اللازمة بهذا الشأن.
وتحول عدد كبير من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين جراء الحرب، بينما طرد عدد كبير من النازحين في عطبرة بقوة السلاح من المدارس وباتوا يقيمون في العراء
وفي ولاية كسلا، كشف وزير التربية والتوجيه المكلف والناطق باسم اللجنة العليا للطوارئ ماهر الحسين عن وضع ترتيبات متكاملة لاستئناف العملية التعليمية مع تهيئة بيئة مناسبة للنازحين.
وقال “الحسين” في تصريحات صحفية يوم الأحد، إن عدد الاسر النازحة جراء الحرب بلغ 70 ألف و645 اسرة في 285 مركزا على مستوي الولاية.
ويبلغ عدد النازحين في مراكز الإيواء والأحياء بمدينة كسلا 111 الفاً – بحسب وزير التربية – فيما تحولت 180 من مدارس محلية كسلا إلى مراكز الإيواء والمطلوب تفريغ 113 مدرسة، كما أن 39 مدرسة في محلية حلفا الجديدة بها نازحين والمطلوب إخلاء 12 مدرسة، بينما تحولت 15 مدرسة في محلية ريفي خشم القربة و31 مدرسة في ريفي كسلا إلى مراكز إيواء.
ويقدر اعداد التلاميذ بالسودان بحوالي 12 مليون، بينهم 9 ملايين بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة يتوزعون على 22 ألف مدرسة في كل أرجاء البلاد، بينما يعيش تحيط أكثر من 350 ألف معلم وإداري وعامل في قطاع التعليم أوضاعاً كارثية.