السودان

الاتحادي الموحد يدين قصف قوات الجيش قافلة مساعدات إنسانية في جنوب كردفان

 راينو: متابعات – أدان الحزب الاتحادي الموحد بأشد العبارات – ما وصفه بالجريمة التي ارتكبتها قوات الجيش ومليشيات الحركة الإسلامية المتحالفة معه، بقصف شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي، تحملان أكثر من 50 طناً من المواد الغذائية، أثناء توجههما إلى كادوقلي بولاية جنوب كردفان يوم 30 أغسطس.

وأضاف الحزب في بيان له اليوم:(لقد اختار جيش الحركة الإسلامية الإرهابية أن يقصف الغذاء الموجه للمدنيين، في واحدة من أبشع صور التعامل مع الحرب باعتبارها حرباً على الشعب نفسه).

وحذر البيان المجتمع الدولي من التعامل مع هذه الجرائم بمنطق الإدانة البروتوكولية والبيانات الباردة. مبيناً أن القصف المتكرر للمساعدات والمنشآت الإنسانية والمدنية يستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنه، كما يستوجب اتخاذ إجراءات حقيقية لحماية قوافل الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني. مشدداً على أنه لا يمكن أن يتحول الجوع إلى سلاح، ثم يُطلب من العالم الاكتفاء بالتعبير عن القلق.

واعتبر البيان استهداف المساعدات الإنسانية جريمة في حق الشعب السوداني، وأن من يقصف الغذاء المرسل للمدنيين لا يدافع عن الدولة ولا يحمي المواطنين، وإنما يمارس حرباً عليهم. وحمل قوات الجيش ومليشيات الحركة الإسلامية المتحالفة معه المسؤولية عن الهجوم، لافتاً النظر إلى أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وأن الإفلات من العقاب لن يكون مصير مرتكبيها.

وأضاف البيان:(القافلة المستهدفة كانت تحمل علامات برنامج الأغذية العالمي بصورة واضحة، وكانت شاحناتها مخصصة لنقل الغذاء إلى المدنيين الذين يواجهون خطر الجوع في كادوقلي. ومع ذلك، أقدم جيش الحركة الإسلامية الإرهابية على قصفها وتدمير حمولتها، في جريمة تكشف استهتاراً فاضحاً بحياة المدنيين وبالعمل الإنساني. إن قصف الغذاء الموجه للمدنيين لا يمكن تقديمه كخطأ عسكري عابر، وإنما يكشف عن نهج خطير يجعل تجويع السودانيين جزءاً من أدوات الحرب).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار