السودان

د. ابراهيم مخير يكتب: الموقف السعودي من نظام البرهان

بقلم: إبراهيم مخير

برغم ان السعودية قادرة علي الدفاع عن نفسها ونفذت من قبل عمليات عدة داخل السعودية وربما خارجها ضد الارهاب ، الا ان السودان يظل خطرا كبيرا دائما فالنظام ضيف دائم في اي نقاش هنالك حول الارهاب اذ هو متورط تاريخياً في الكثير من هذا النوع العمليات المجرمة الدولية مثل تفجير السفارة الامريكية في كينيا وتنزانيا والبارجة الامريكية في البحر الاحمر كما انه مستمر في تهديد الولايات المتحدة الامريكية بدعم المجموعات اياها في الصومال ووسط أفريقيا من الشباب وبوكو حرام وتكوين المليشيات المسلحة كالبراء والبرق الخاطف وغيرها .

كما إن إعادة فتح سفارة ايران في بورتسودان بعد تقدم مفاوضات جدة له دلائل كبيرة خاصة وقد اتبع ذلك ارسال عدد غير معروف من الخبراء الايرانيين وانواع مختلفة من الاسلحة والصواريخ والمسيرات في رسالة مباشرة للسعوديين بان جدة والرياض صارتا غير بعيدتان عن متناول يد ما يعرف بمحور المقاومة الايراني.

اضف الي ذلك انتشار الخلايا النائمة للمؤتمر الوطني والاسلاميين في السعودية نفسها مستغلين مظلة الاغتراب – وشاهدنا الامن السعودي يحذر البعض منهم ويعتقل البعض ويرسل آخرين الي النظام في بورتسودان دون عقوبات رادعة حقيقية.

تلك الخلايا منتشرة حتي في اوروبا وامريكا وقد تم التهجم علي المعهد العالمي للدراسات المجتمعية في هولندا عندما القيت محاضرة حول سبل تحقيق السلام في السودان ، وكذلك تم التهجم علي رئيس الوزراء السابق حمدوك في زيارته للندن ويشكل هولاء تهديدا وقلق للسلطات الغربية ويحتمون تحت قوانين حقوق الانسان وحرية التعبير .

كل ما ذكرنا اعلاه يجعلنا نتفهم موقف السعودية المضطر للتفاوض مع البرهان ، لكن هنالك حل واحد ودائم وهو القضاء علي الارهابيين في السودان بواسطة قواتنا – مع توقع خسائر وربما اضطرابات أمنية سرعان ما سوف تنتهي ، هذا اذا ما حدثت فعلاً.

* عضو المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار