راينو: وكالات – قالت مصادر سياسية إن وسطاء دوليين وإقليميين يعملون على استئناف المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلال الأسابيع المقبلة عبر منبر جدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الداخلية والخارجية لوقف القتال.
وذكرت المصادر أن ترتيبات أولية تجري لعقد جولة تفاوضية جديدة خلال فترة لا تتجاوز شهرين، مشيرة إلى أن الجيش أبدى استعداداً للعودة إلى المسار السياسي بعد توقف طويل.
وتزامنت هذه التحركات مع جهود دولية تهدف إلى توحيد مواقف القوى المدنية السودانية، في محاولة لتوسيع المشاركة المدنية في أي عملية سياسية مقبلة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة على الاتصالات الجارية.
وقال دبلوماسيون سابقون وفق جريدة اندبندنت عربية إن اتساع دائرة القوى المدنية المطالبة بإنهاء الحرب يمثل مؤشراً إيجابياً، معتبرين أن المرحلة الحالية قد تكون من آخر الفرص المتاحة لمعالجة الأزمة السياسية في السودان.
وأشار محللون سياسيون إلى أن استئناف منبر جدة قد يتم خلال نحو 40 يوماً، بينما يظل التدخل الدولي خياراً مطروحاً في حال تعثر المفاوضات، رغم أن هذا السيناريو يُعد أقل احتمالاً في ظل الضغوط الإقليمية والدولية.
وتعمل المجموعة الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية، على تنظيم لقاء للقوى السياسية السودانية في مايو، بهدف توحيد المواقف المدنية ودعم مسار التفاوض.