الجنينة: راينو – استنكرت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور – بأشد العبارات – الغارات الجوية التى نفذتها طائرة مسيّرة حربية، تتبع للجيش، استهدفت بشكل مباشر منطقتين مدنيتين بالولاية، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال. واعتبرت الإدارة – في بيان لها – الهجمات انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد البيان أن الغارة الأولى استهدفت محطة المياه بمنطقة أردمتا، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بعضهم من النساء والأطفال، في اعتداء مباشر على مرفق خدمي حيوي يعتمد عليه آلاف المدنيين. بينما استهدفت الغارة الثانية سيارة مدنية من نوع (بوكس) في منطقة كِرِك، كانت تقل مريضة ومرافقيها في طريقهم إلى مستشفى الجنينة لتلقي العلاج، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة أشخاص، جميعهم من أسرة واحدة، بينهم نساء وكبار سن.
وجاء في البيان:(إن الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور تُعبّر عن استنكارها الشديد لاستهداف المدنيين العزل والمؤسسات الخدمية، وترفض بشكل قاطع استهداف المواطنين الابرياء تحت ذريعة ما يُعرف الحواضن الاجتماعية، وتؤكد أن هذه الأفعال تمثل جرائم جسيمة وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني).
ودعت الإدارة المدنية غرب دارفور المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية، وكافة الجهات المعنية بحماية المدنيين، إلى إدانة هذه الجرائم، والقيام بواجبها الأخلاقي والقانوني في توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على توفير الحماية اللازمة للمدنيين في ولاية غرب دارفور.