الخرطوم: راينو – وجه رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة “محمد حسن التعايشي”، بتكثيف الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي كمجرمي حرب. وكذلك تسخير كافة الإمكانيات لتأمين المناطق المدنية وحماية المواطنين من همجية مليشيا جيش الحركة الإسلامية الإرهابي.
وأكد التعايشي في بيان له الجمعة، في أعقاب مجزرة ارتكبها الجيش بحق قيادات قبيلة المجانين في مجلس صلح بالمزروب راح ضحيتها العشرات، على مواصلة طريق المقاومة والتحرير، “والتصدي لهذا المشروع الإرهابي العنصري الذي يهدف إلى تدمير السودان وإذلال شعوبه”.
وجاء في البيان: “إن هذه الجريمة الشنيعة لن تمر دون محاسبة، وهي تأتي في إطار سلسلة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي ضد شعوبنا في مختلف أرجاء السودان. إنها جريمة حرب تضاف إلى سجله الإجرامي المليء بالدماء”.
وأضاف البيان: “ببالغ من الحزن والأسى تلقّت حكومة السلام نبأ المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا جيش الحركة الإسلامية الإرهابية بقيادة المجرم البرهان، باستخدام طائرة مسيرة، في منطقة المزروب بإقليم كردفان، والتي راح ضحيتها عدد من خيرة أبناء هذا الوطن الغالي.
وتابع البيان: “تتقدم حكومة السلام، باسمها واسم الشعوب السودانية كلها، بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى عائلة الفقيد الكريم، الأمير والناظر سليمان جابر جمعة سهل، ناظر قبيلة المجانين، الذي كان رمزًا من رموز الحكمة والقيادة الأصيلة، وركنًا من أركان الاستقرار الاجتماعي في البلاد. والى عائلة العمدة عبد الحفيظ أبو ركوك، الذي كان سندًا لأهله ومجتمعه ولعائلات الشهداء بخاري مشاور جابر جمعة سهل، النيل إبراهيم جابر جمعة سهل، محمد إبراهيم جابر جمعة سهل، جمعة مردس، عبود حاج محمد، حاج عبيد، محمد السيد، خليفة مفرح، عبد الباقي فرج، وجميع الشهداء الذين لم تسعفنا الأقدار بذكر أسمائهم. لقد كان هؤلاء الشهداء العمود الفقري لقبيلتهم ومجتمعهم في كردفان، واستهدافهم استهداف متعمد لكياننا الوطني، وطعنة في صميم نسيجنا الاجتماعي المتسامح”.