الضعين: صالح حريرين – عادت الحركة التجارية بمعبر الرقيبات الحدودي بين ولاية شرق دارفور ودولة جنوب السودان بعد توقفها لأسابيع ، عقب الأحداث التي وقعت مؤخراً، في جوبا واستهدفت رعايا سودانيين، كردة فعل شعبية على مقتل مواطنين من جنوب السودان من قبل الجيش في ولاية الجزيرة
وقال “محمد جبريل”، وهو صاحب وكالة السفر بمدينة الضعين لـ”راينو”، إن الحركة التجارية بمعبر الرقيبات عادت بعد توقف لأسابيع، وذلك بفضل استتباب الأمن وعودة الأوضاع في مدن جنوب السودان إلى طبيعتها.
وأشار إلى تحرك 5 عربات، أمس السبت إلى دولة جنوب السودان من خلال المعبر، وبالمقابل دخلت 7 شاحنات محملة بالبضائع إلى مدينة الضعين، قادمة من جنوب السودان.
وبدوره، أكد أحد المسافرين القادمين من مدينة “واو” إلى “الضعين”، أن السفر من وإلى العاصمة جوبا عاد إلى طبيعته، بعد نشر قوات الشرطة هناك.
يُذكر أن حكومة جنوب السودان وضعت جملة من التدابير والإجراءات الأمنية لضمان سلامة المواطنين السودانيين وحماية الممتلكات، للحفاظ على التبادل التجاري بين ولايات دارفور عبر طريق الرقيبات الحدودي.
وكانت قوات الدعم في ولاية شرق دارفور قد نشرت قوات عسكرية لحماية مخيمات اللاجئين من دولة جنوب السودان، في مدن الضعين وأبوكارنكا والفردوس.