خالد عمر يوسف: ظهور المطلوب للجنائية أحمد هارون يسدل الستار على مسرحية البرهان
25 دقيقة مضتآخر تحديث 2026-11-07
0 1
القيادي في تحالف صمود نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف
راينو: وكالات – قال القيادي في تحالف صمود نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف، أن ظهور المطلوب للجنائية أحمد هارون، أسدل الستار على ما وصفه بـ(مسرحية البرهان). وأضاف في تدوينة له اليوم على منصة فيسبوك:(أعلن أحمد هارون بالأمس انتهاء زمن “الدسدسة والغتغيت”، وتدشين مرحلة الدعوة العلنية، في اعتراف كاشف بطبيعة هذه الحرب وحقيقتها التي لم يفلحوا في إخفائها طويلاً. قرروا أن يخرجوا للناس بوجوههم الحقيقية، وأن يتوقفوا عن الاختباء خلف بزة الجيش. وحسناً فعلوا، فكما يقول المثل “تحدث حتى أعرفك”، وقد تحدثوا فعرفناهم).
وجاء في المقال:(لقد سعت الحركة الإرهابية طوال هذه الحرب إلى إخفاء مشروعها الحقيقي خلف مآسي السودانيين ومعاناتهم، لتختبئ داخل خطاب يتاجر بهذه المآسي ويستثمر في مشاعر الغضب والحزن التي خلفتها. وبذلك حاولوا تمرير وجودهم تحت غطاء الدفاع عن الضحايا والانتصار لمعاناتهم، وفي حقيقة الامر فإنهم هم السبب الرئيسي في كل ما يعيشه أهل السودان من معاناة).
وتابع:(ابتدر أحمد هارون ظهوره بتوجيه صفعات موجعة لأولئك الذين اصطفوا مع جماعته، غفلة أو تواطؤاً خلال هذه الحرب، كاشفاً دون مواربة عن طبيعة المشروع الذي اختاروا الوقوف إلى جانبه. لقد تحدث هارون بما يكفي ليكشف أن مشروع جماعته لم يتغير، لا في عدائه لثورة ديسمبر، ولا في نظرته للنساء، ولا في غاياته من الحرب. لم تكن المشكلة في إخفائهم لحقيقتهم، بل في أن آخرين اختاروا تجاهلها، وها هم اليوم يسمعونها من أصحابها بلا أقنعة).
وزاد:(وهكذا أُسدل الستار بالأمس على المسرحية المملة والمكشوفة، وخرج أحمد هارون مرتدياً ثوب المرشد الأعلى للنظام، يوجه وينظر ويرسم ملامح السلطة القادمة. والأوفق أن يكف البرهان أيضاً عن الكذب وتكرار مقولة “وينهم الكيزان؟” التي لا تحترم عقول الناس وتستخف بهم. فها هم يتحدثون بملء أفواههم، بعدما احرقوا البلاد وشردوا أهلها في المنافي، ليجلسوا على تلال خرابها ضاحكين، يتقاسمون أحلام العودة إلى السلطة. والأجدر بالبرهان أن يكف هو الآخر عن التمثيل، ويخرج بوجهه الحقيقي إلى جوار مرشده الأعلى، فقد سقطت كل الأقنعة ولم يعد في هذه التمثيلية ما يستحق المشاهدة).