لجان مقاومة سودانية تطالب الجنائية بملاحقة أحمد هارون وتتهم الجيش بالتواطؤ
14 دقيقة مضتآخر تحديث 2026-11-07
0 1
راينو: متابعات – طالبت لجان المقاومة بولاية سنار المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك لملاحقة أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول وأحد المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، عقب ظهوره العلني في حلقة من “بودكاست السودان”، رغم اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
وقالت اللجان، في بيان صدر الجمعة 6 نوفمبر، إن ظهور هارون يعكس استمرار إفلات المطلوبين للعدالة من العقاب، متهمة قيادة القوات المسلحة بإطلاق سراح قيادات النظام السابق والحركة الإسلامية من السجون مع اندلاع الحرب، بما أتاح لهم العودة إلى المشهد السياسي والإعلامي.
واعتبر البيان أن رموز النظام السابق يمثلون جزءاً من المنظومة التي أسهمت في إشعال الحرب وإطالة أمدها سعياً لاستعادة السلطة، محذراً من محاولات إعادة إنتاج النظام البائد وتطبيع حضور قياداته دون مساءلة.
وأكدت لجان المقاومة أن إنهاء الحرب وتحقيق السلام يتطلبان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم، وتفكيك منظومة الاستبداد والفساد، مشددة على أن أهداف ثورة ديسمبر تتمثل في بناء دولة الحرية والسلام والعدالة.
من جانبها قالت لجان مقاومة دنقلا إن الظهور العلني لأحمد هارون، أحد أبرز قيادات النظام البائد والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، ليس حدثاً عابراً، بل يعيد إلى الواجهة أسئلة جوهرية حول طبيعة هذه الحرب وأهدافها.
وأضافت اللجان في بيان أنها ترى في هذا الظهور مؤشراً يستدعي مساءلة الدور الذي تلعبه رموز النظام السابق في المشهد الراهن، ومدى ارتباط الحرب بمحاولات استعادة نفوذهم السياسي تحت غطاء المؤسسة العسكرية.
وأكدت أن ثورة ديسمبر المجيدة لم تخرج لإسقاط نظام البشير فحسب، بل لتفكيك منظومة الاستبداد وإنهاء تعدد الجيوش والمليشيات، وبناء دولة مدنية ديمقراطية يكون فيها الجيش مؤسسة وطنية مهنية واحدة، خاضعة لسلطة مدنية.
وشددت اللجان على أن هذه ليست حرباً لاستعادة الدولة، بل حرب تتصارع في ظلها مشاريع استعادة السلطة، بينما يدفع الشعب السوداني ثمن الدم والخراب.
وأكدت أن الحرب لن تكون جسراً لعودة النظام البائد ولا وسيلة للإفلات من العدالة، متمسكة بوقفها ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوداني، واستكمال أهداف ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة.