السودان

لجان مقاومة أمدرمان القديمة: لا علاقة لنا بلجنة أمين سعد المزورة مدفوعة الثمن

راينو: متابعات – استنكرت لجان مقاومة أمدرمان قيام عضو لجنة الحوار السوداني أمين سعد بحشد وإحضار لأشخاص لا يمتون لأم درمان القديمة بصلة، وتنصيبهم كممثلين للمنطقة في الحوار. ووصفت الخطوة ب​تزييف التمثيل والمتاجرة بالقيم، وأضافت في بيان لها:(إن ما قام به المدعو أمين سعد بحشد وإحضار لأشخاص لا يمتون لأم درمان القديمة بصلة، وتنصيبهم كممثلين للمنطقة التاريخية والثورية في الحوار مقابل عطاءات ومكاسب مادية، هو سلوك مبتذل وسقوط أخلاقي وسياسي لا يمت للثورة ومبادئها بأي صلة، ولا يشبه قيم الشرفاء الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذه الأرض).

عضو لجنة حوار البرهان أمين سعد

ونفت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة أي تواصل لها  مع لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، بغرض مناقشة مشاركتها في الحوار، مؤكدة أنها لم تفوّض أي شخص أو جهة لتمثيلها أو التحدث باسمها، وأضافتفي بيان لها اليوم:(لا علاقة لنا بهذا الحوار، ولم نشارك فيه، ولم نفوّض أحدًا للحديث باسمنا. وهذا موقف واضح لا يحتمل التأويل).

وكانت صفحة الحوار السوداني السوداني على فيسبوك قد نشرت خبراً بشأن تسليم رؤية باسم تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة، وأن التنسيقية شاركت في هذا الحوار أو فوّضت أشخاصًا للتحدث باسمها.

وأضافت لجان مقاومة أمدرمان القديمة في بيان لها:(إن ظهور أشخاص وتقديمهم أنفسهم أو مواقفهم باعتبارهم ممثلين لتنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة، دون تفويض أو تكليف منها، أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يحق لأي فرد أن يمنح نفسه صفة التمثيل أو يتحدث باسم كيان لم يفوّضه. نحن تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة، وموقفنا يصدر عنا نحن، لا عن أفراد يتحدثون من تلقاء أنفسهم، ولا عن جهات تنسب إلينا مواقف لم نتخذها. وأي رأي أو رؤية أو موقف سياسي يُطرح باسمنا دون تفويض رسمي لا يمثلنا، ولا يعبر عن إرادتنا أو موقفنا، وتتحمل الجهة التي تنشره أو تنسبه إلينا مسؤولية هذا الادعاء).

وجاء في البيان:( نرفض استخدام اسم التنسيقية عبر لجنة تهيئة الحوار لشرعنة مواقف أو تحركات أو تفاصيل تتعلق بحوار لم نشارك فيه ولم نفوّض أحدًا بشأنه. ونرفض رفضًا قاطعًا تشكيل أي أجسام موازية للأجسام الحقيقية أو تقديمها باعتبارها ممثلة لها. ونشير إلى أن ما يقوم به المدعو أمين سعد، عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، من إنشاء أجسام موازية على مستوى الولاية لخدمة مصالح وخطط اللجنة، أمر نرفضه رفضًا قاطعًا. كما نرفض استخدام اسمنا لشرعنة أي ترتيبات أو مواقف مرتبطة بانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر أو بحكومة نتجت عنه، أو التمهيد لذلك خلال الفترة القادمة. ونؤكد أن لدينا بيانات ومعلومات أخرى ستكشف للرأي العام كل ما يدور خلف الكواليس من جانب لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، بما في ذلك محاولات إنشاء أجسام موازية على مستوى الولاية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار